يا سيدي….الحزن توأم الشتاء وبملامح خريفية……عندما يغزوك الحزن تنكمش مشاعرك ويتقلص فرحك…كذا الشتاء يجعلك متشبثا” بدفئ سترتك...
نصوص
أنا، وهو. اثنان في واحد، هكذا قالت لنا عجوز تملؤها الأوشامُ، وشمٌ على رائحة ظلٍّ متنقِّل، ووشم...
على جَبهتِي خُدُوش طفُولتِي لا تشْبهنِي طبعًا ولا تُشْبهُ مَن يُشبِهنِي…. بيَاتٌ جنبَ الصّحُون, وعَرَباتُ بائِعِ...
أراك َ تطيل ُ التحديق َ بين قدميك !! مَن أوهمك َ: بين قدميك : سماءً...
حافة. حافةُ الطريقِ كَمينٌ للأعمَى الذّي أصابتهُ سِهامُ المَدينةِ بالفُجُورِ وهُو يَتبعُ بجُنونٍ فَرسًا مِن دُخانٍ يسْكنُ...
علي ألق الجرح تحاصرك الصحراء سفرا في ذاكرة الحريق ودهشة الحكاية في القاع تظل تدور .تدور .تدور...
أعمدة الكهرباء تتقاذفها الأرصفة من أمامي وهي تقترب وتخبو بسرعة مذهلة، وفي كل عمود تستقر المصابيح تاركة...
رَبِّ اصْفَحَنْ عَنْ عَبْدِكَ الْأَوَّابِ= وَتَغَمَّدَنْهُ بِرَحْمَةٍ وَثَوَابِ أَنْتَ الْكَبِيرُ فَلَا تَكِلْنِي لَحْظَةً = لِلنَّفْسِ إِنِّي وَاقِفٌ...
{{اَلْمَشْهَدُ الْأَوَّلْ}} {{اَلْمُعَلِّمُ يدْخُلُ الْفَصْلَ فِي حِصَّةٍ إِضَافِيَّة اَلتَّلَامِيذُ يَجْلِسُونَ عَلَى الْمَقَاعِدْ وَقَدْ هَدَئُوا بَعْدَ جَلَبَةٍ وَصِيَاحٍ...
لا أحْتَاجُ إلى ضَجَرٍ فالزّمنُ لمّا مَضَى لَمْ يَسأل عَن مَولِدِي, لكِنّهُ تَركَ لِي وَرْدةً كَالفخَارِ وأصَابِعَ...
سيدي لم أكن أنثى تمشي على الورق…كأنني ضبابية صبحك يخيل إليك إنني اهاتفك….إنني أتصبب حبرا” وأنا أنازل...
أُحِبُّكِ أُمِّي = فَجُودِي وَضُمِّي وَلَا تَتْرُكِينِي = بِبَحْرٍ خِضَمِّ فَأَنْتِ حَيَاتِي = تَعَالَيْ هَلُمِّي بِعَيْنَيْكِ أَغْفُو...
لادَاعِي أنْ أنقُشَ هَذا المِحْراب المَائِي بدُخانِ الغَابةِ … فأعْدَاد النوارِسِ التّي تَمرّ كل صباحٍ عَلى...
كُنتُ العَيْن الوَحِيدَ ة لمَّا رَتّبَ القَدَرُ حُلمِي جَانِبَ دَمْعَة فَخَسِرتُ حَظَّي فِي اصْطيادِ أمِّ الغَيْماتِ...
كنت تقول لي دائماً ما أخبار قلمك؟….. واجيبك لا يزال كما هو يتجول كل الوقت على الأرصفة….. ...
مازال يطوفُ حول خاصرة استكانة شاي (*) عشْ في غد ِك َ (*) رجل بخمس نسخ :...
هَذا الطِفلُ الثّلجِي الجَامدُ يَحْمِلُ تارِيخهُ عَاريًا فكلمَّا تلقَّف حَفنةَ بياضٍ فِي الوجهِ استَحْضرَ أباهُ وهو يمُوتُ...














