عبد اللطيف رعري : غَادِرٌ هذا البَحْرُ.. سَلَّمْناهُ يَد المحبَّةِ فأغْرَقَ الألوانَ نثَرْنَا السَّمعَ بيْنَ ا لتّموُّجِ...
نصوص
عبد اللطيف رعري : تعالت شقائق النعمان على الروابي ورمت بحمرتها الجبال صمت المكان في زويا الرعب...
كوثر النيرب : كانت تحلم بصوت من بعيد يجبر الراوي على ابتداع الفرح على فتح صندوق العجب...
عبد الكريم الساعدي : وحيدةً تجلس خلف سائق الحافلة، امرأة تجاوزت الأربعين، تحمل طفلاً، ملامحها مكلّلة بحزن...
محمد باسم : قاد أحمد سيارته بعينين زائغتين، ثم ما لبثت الدموع حتى فاضت على وجنتيه بغزارة،...
مقداد مسعود : ألقيت في إحتفالية اللحنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة بمناسبة الشمعة الثامنة والخمسين..لثورة...
الحسين بري : تعودت أن أنزوي في مكاني المعتاد، أتلهى بأحلام تسكرني ولو لقليل، أتحسس جيوبي المثقوبة؛...
عبد الفتاح المطلبي : حديث القوي دَخلَ في روعهِ أنهُ سَمعَ النداءَ القديم ، ..ها قد اعطيتُكَ...
سوران محمد : القلم الذي علی تلك الطاولة نام فترة من الزمن یستيقظ للوجبات فقط ولم لا...
مشرق جبار : (1) الموت كالهواء يلائم كل احجام الرئات 2 ما يجعل الحقيقة مرئية هو الموت...
زكية المرموق : للَيلَتي رائحةٌ تُشيرُ إليهِ ولعينيهِ مَوْرُ البحرِ وأحزانِ المطرِ وأنا بين فنجانِهِ وذاكرتي أتعرى...
هاتف بشبوش : ثقّلي خطوَكِ هانحنُ ، قد وصلنا حيثُ كان ماركسُ يرتعُ بلحيتهِ الشهيرةِ حيث كان...
حسن فوزي : ايها الفجر يا حامل وجه الصباح زد بليلك على جرحي وافتخر يا مثقلا بحبات...
رحمة بن مدربل : سلاماً على رُوحِه الطَّاهرة و على عينيه التي تُلامِسُ وِحدتِي فتجعلُها بالأنس مطرُوبةً...
آمال عوّاد رضوان : أَنَا .. مَنِ امْتَطَتْنِي وحْشَةُ الْفَقْدِ لَمَّا أزَلْ .. أُسَبِّحُ .. سِحْرَ سُكُونِكِ...
عبد الكريم الساعدي : اعتدت أنْ أكون حاضراً كما يشاء أنّ يراني الملك في بلاطه؛ أخفي صلعتي...
نبيل السليماني : وِجْهَتِي وَزَّانُ يَا أَهْلَ الْهَوَى مَنْ بِهَا هَبَّ نَسِيمُ الْجَنَّةِ وَسَنَتْ شَمْسُ صَبَاحٍ حَالِمٍ...




















