علي هلال عجيز خَفَتتْ أصْواتُ مُحركاتِ بَعض السيارات المزعجة ، وتَوقفتْ أُخري ، بينما أقْبلتْ بعض السيارات...
نصوص
كريم جخيور مكلﻻ باﻷلم يغزل مكرا وخرافة والياسمين خالد وخالص مع المطلق يمسد خطايا الورد وبإشراقات ساحرة...
فضيلة مسعي -تونس • وقفة تأمّل في سن العشرين كان اسمي فراشة و كان الشفق الأحمر يتوهج...
رحاب حسين الصائغ (1) في الماضي غَرِقْتُ.. بِبَحرِ الكَلِماتْ واليومْ أَغرَقْ عِنْدَ شواطئِ الحروفْ (2) أُقْتلْ الهُدْهُدْ...
يدخل إلى غرفته لكي يرتدي الملابس الجميلة التي أشتراها أباه له . اليوم أصبح عمره خمسة عشر...
في ضاحية هادئة من ضواحي الإسكندرية ، وعلي مقربة من الأبيض المتوسط .كان كل بيت قد جلس...
فشل في دراسته المدرسية منذ السنوات الأولى لدخوله المدرسة . حاول أباه أن يصقل أي موهبة لديه...
“الى فلاح ومحمد شاكر…. وأصدقائنا المشتركين” “حينَ أعجزُ عن النظرِ الى وجْهِكِ أنظرُ الى قدميكِ.” بابلو نيردودا...
مَثلُ مِشيته كمثل مُحاربٍ ينزفُ الكبرياءُ منه دون الجسد : خَسرَ آخرَ جَولاتهِ ورجالاتهِ في معركةِ تحديد...
تنتهي المعركة العسكرية العنيفة التي حدثت بالجبل . يسقط كم هائل من الضحايا بين قتيل و جريح...
سفيان شنكالي: ـ 1 ـ مـــــازالَ حـُــبّكِ مـُــتجذراً فــي تـُــربَـةِ الــــقَلــبْ يـــَـنْمو كَـــشجَرةِ الـــزّيَتون .. دائــِـمَ الأخْـــضِـرار...
محمد الزهراوي أبو نوفل : لا تقِفْ هكذا عِنْد بَوّابَةِ الْمدينَةِ. ولا تقْصُصْ رُؤْيا ذي الدّاءِ على...
بارقة ابو الشون: تاخرت كثيرا ايها المطر تفتقت الارض دما الوشاح يستر فمي حتي اقول القصيد...
سفيان شنكالي : شكراً أخيراً لأنَّنا افترقنا قالباً وكنّا قد التحمنا روحاً وكنَّا متْنا حباً فخطَّت أناملنا...
حسين علي غالب : يضع الابن الأب على السرير الطبي في المستشفى و هو يشعر بالاشمئزاز و...
صبحي البيجواني: أنّى لرشدك عائدٌ يا فاني و العمر بضعُ دقائق و ثواني هي سكرة لابد منك...
ترجمهـا عن الإسبانيـة الشاعـر عبـد السـلام مصبـاح Pablo Neruda 12/07/1904-23/09/1973 اِسْتَسْلَمَـتِ الأَرْضُ الْخَضْـرَاء لِكُـلِّ أَصْفَـر، لِلذَّهَـبِ وَلِلْغِـلاَل،...