عبد الرزاق الصغير :
(1)
هذا ليس يوم الشعر
من كان بيده قلم رصاص
وردي ، غير مبري
ماذا يكتب ..؟
ليس لدية مبراة
يبلع كالدواء المر خواطره
يمزق الورقة
يرميها مع القلم
ليمر لشيء آخر
هذا ليس يوم الشعر
ولا زمانه
تعرف أيها الشعر …
تفاصيل أعمارنا
المعلقة كالمعاطف القديمة على المشاجب
أكثر من الخياط كل النفدات المقطوعة
وحتي الجيوب المعادة الخياطة
والا زالت مثقوبة
كم قلم رميت
وكم من النصوص واللصوص
كنست من خاطري
صرت أيها الشعر
ملحاحا ….
….
….
….
من كان في حرب وفي جعبته بندقيته ذات المنظار قصيدة
وهو في موقع ممتاز للإطاحة بالعدو
ويطلقها في الهواء…
يلومني إبي الصغير
تستعمل يا أبي في في الكتابة
أدات يخربش بها الصغار
رددت عليه كاذبا وأنا متأكد أنه يعلم أني أكدب
أنا رسام …
————
(2)
شجرة شفق
الشاهدة التي أوقفها ، وأسندها كيفما اتفق
كانت حجرا بسيطا لا يدري من أي ركام رماني سرق
لا
لم يكن عليه أي خط مغاربي متشبث بالأفق
رفع يده للسماء
بكى كل فترة المساء
ورحل
والجا إلى القبر
تاركا الخط
شجرة شفق
—