بوفاس أحمد خليل :
مررت يدي فوق الدجى
مسائلا ليلي عن نهاري
ماسحا غموضا اشعل اللظى
مُحرقا جوهر كياني
ثلجا رَغِبتُ و السنا
عاريا أمام عرش مصيري
متوغلا بين رماح الوغى
أُمَّاه، ولدتني و القدر رباني
مُنتصرا، أم معانقا الأسى
يبتسم جرحي،لا ثَغر أعدائي
ينطفئ النهار والليل يسجى
تُمزِّق سواده براكين ايماني
مُحطما سلاسل الذل والخنى
أُقَبِّلُ سجادتي،لا جبهة العارِ
لامست تراب عصرٍ، مجدٍ مضى
صامتا ،خجلا من رفات أجدادي