الأب
غسان حسن محمد
غسان حسن محمد
إلى الدرس البليغ:أبي
كلما اشتدَّ اليمُّ
بدوائره
ونادى الغرق
أن هلمي أيتها الأنفاس،
تمتدُّ يدكَ بالحياة..
تقبضُ على الريح
لئلا
تشقى الوردة..
بعشاق يتكدسون
بمواهبهم..
وبأقصر الطرق وأيسرها..
يخفيهم الموج..،
ذات زمانٍ
قلت لي:
إنني اجرُّ
سفينة هائلة
وتعني العائلة على مقياس
ريختر..فاحمل معي العبء..
وحملتُ ..،
على رأسي الأرض،
وفي صدري أحراش النار.،
فالطوفان بين
الحضور والغياب
كان يرمم المقابر
بالجميل من الأبناء.،
عائلة:
نصفها متخم بالرغد
لايؤمن باليد
طالت أم قصرت..
والآخر
يحصد من النزاعات
مايفوق معارك المصير..
يذرف الكثير من الدموع
على يدين لاتصلان..
عائلة..
تترصدها الجهات.،
فلحظة يهطل المطر
تنصبُ العمر
فوق مرابع الحملان..
فيصلك العواء
ولا ترى الذئاب..
أيها الأب
كم أغلقتَ
على الظلام المسارب
لتمنحنا:
صباحات لاتنفد.