من تراتيل الأغنية الأخيرة لأبن شداد مهند التكريتي basrayatha 30/09/2013 شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مهند التكريتي المقطع الأول حين نثرت حصاني عند ثقب خجول من رماح القبيلة صُودرت ْ لغتي باعتقال الرغبات وباصطباحة قافية ثكلى كنست ُ نهارات قيامتك ليبتكر اللقاء على سجادة موشومة.. بدموع شمعة مغتصبة عند ناصية الكلام وذاكرة الزمن آه ياعبل لو تدرين ؟ كم موجع أن نحيا خريفا ً مكتوب بشرائط ابجدية قلب ممزق وبشوق اوردة تنتظر مواعيدنا عند أرصفة الامل وبأثواب فارقت جسدي بطمأنينة ليل ٍ يحرس غفوة شهقة كتبت بمقصلة صمتك وبما تركنا وما لم نترك على بوابة الحلم وبما أرسلناه عند اعتاب قصيدة نسجت كفني .. قبل أن تنكفئ كغيمة مستطيلة.. في شوارد الأفق تضئ عند أنفاس حروفك النازفة بجمرة الرحيل واشتعالات فراق فارق شراسة ً للقبل دققت ابواب سماواتك بمسمار اللهو ذات يوم بلا ذاكرة بلا شرفة للرجوع بلا جسد يلتهم حريق عرينا على جناح بعوضة عند غواية الصبر تكريت 1999 تصفّح المقالات السابق: صوتُ عمرِالعراقِ يبْهِجُ شطُ العُرْبالتالي: محراب الذكريات اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. ذات صلة يد باردة- قصة قصيرة بقلم: جواد عامر/ المغرب basrayatha 03/05/2026 من أين؟ بقلم: غارسيا ناصح/ العراق basrayatha 03/05/2026 جلسة في المقاهي بقلم: جاسم العبيدي/ العراق basrayatha 30/04/2026