القاص سي حاميد اليوسفي أستاذ اللغة العربية متقاعد، مناضل نقابي، اختار في الربع الأخير من عمره أن يكتب – كما قال خلال كلمة بليغة ألقاها في محفل تكريمه وتوقيع مجموعته القصصية: “الكأس المكسورة” بايت اورير- أن يكتب قصصا بتيمات الإخفاق والنجاح، الفرح والحزن…، بعدما قضى زمنا طويلا يستمع لآلام الناس وآمالهم وحماقاتهم..، معبرا عن ذاكرة رفضت أن تنسى أو تنام…
و من تم اكد قائلا:” اخترت طريق الكتابة لأن للحلم بقية، و”الكأس المكسورة” جزء من هذا الحلم.. واضاف: “أنا لا اكتب لقارئ محدد، اكتب احيانا للبسطاء مثلي، عن واقع قد يكونوا هم أنفسهم ابطاله، اكتب لبائع السجائر بالتقسيط، والبائع المتجول، وعمال المقاهي، وللنساء اللواتي رمتهن ظروف صعبة في جحيم الحياة، وكل المقهورين. لا اعرف أن كانت نصوصي ستصل إليهم ام لا.. اكتب أيضا لأصدقائي، اكتب للمستقبل، ولإرضاء رغبة دفينة في النفس، اكتب لكي لا انسى، أو أنسى بالفتحة والضمة”.
واختتم القاص سي حاميد اليوسفي كلمته، مجددا الشكر لقراءه ومحبيه، متمنيا أن يكون موفقا للمساهمة في نشر عدوى الحكي.