آخرُ السّطرِ
يعيدُني إلى البدايةِ
فكلُّ ماتبقّى
أوراقٌ .. تحترقُ
تعوّدتُ المسيرَ باكراً
وحتّى الأشواك
أزيلُها .. بيديّ !
رغمَ قساوةِ الجرحِ
أصرخُ بلا صوتٍ
وأعثرُ بالصّدى
أرجعُ منتصفَ الطّريقِ
كلّ من حولي غرباءُ
يلوِّحونَ لي بالرَّحيلِ
أفتح عينيّ متوّهماً
يسرقُني الزّمنُ
أتظاهرُ بالنِّسيانِ
كي أبتعدَ أكثر..
ماعدتُ أحتملُ
وتلك النّافذةُ
شاهدُ إثباتٍ
على كلِّ شيءٍ
فإيّاك أن تغلقيها..
شجرُة النِّسيانِ
أتعبَها الفراق
ورياح الخريف
تسقط أوراقآ ميتةً
أيّها الغيمُ الأسودُ
ارجعْ ولو متأخّراً
فحقلُ الأمنياتِ
ينتظرُ المطر