من تحت الوسادة
أطلت..
غيمة بيضاء
تكشف عن بوحها
المخبوء في سرها
العينان زرقاوان
كماء زلال تلمعان
والوجه دارة القمر في ليلة الصفاء
في صمتها نبضات أحلام صغيرة
تذاعب شجرة الحياة
فتغفو في حضنها الظلال
هنا شاعر..
قمر يوزع ضياءه
يمنح المكان ناي الوجد
وأغنية العشق الممدود على عتبات الليل..
هنا شاعر،
تسللت إلى مقام البوح
وٱنتشاء الروح..
همسات دافئة
تمحو كل فصول الأنين
خلف جدار الصمت كذؤابة
تدللت عناقيد السنين
الغيمة البيضاء تعرت من عريها
وبرزت عروسا ترفل كأميرة
في ظلال الكلمات
والحروف تتراقص بين أنامل
تنبعث سنابل
في كل سنبلة نور وقصيدة
هي الحياة:عذراء في حلة جديدة..