لا أعيد نفس الحلم
تحت السقيفة للمرة الالف
لا حمام أبيض اسحبه من الهواء واضعه في القفص
لا حمام ابيض يخرج من فرقعة اصابعي ويندك في ثنيات القرميد اللولي
لا حمام ابيض يجيء محلقا من تحت اكمامك الواسعة
لا حمام ابيض يفعل الحب على طيات اللفندر في الزرقة المذبذبة في خاتمة قصة لم اجد لها باب لاخرج سالما من حمأ الشعر
لا أريد أعادة قراءة الزيف والورد الابيض والسلم والكد والكبت في حدقاتك الفارغة من غفوة وغفلة بياض مركب كأي شيء في اي شيء
لا نوار مرسوم بالحبر الصيني
في افيش فيلم الرسوم المتحركة
بلا حب الأفئدة معلقة يابسة في حبال الغسيل
في عمارات ( الصوصيال )
لا حمام ابيض
يتسربل الياسمين خيوط
في كم قميصك الازرق الفارغ كدلو صفيح جديد يلمع
كالبآبئ وجها لوجه
في باب الحديقة
*
نتجاوز ثوانينا المهمة والتافهة البخسة والثمينة
اليوم الى ما بعد بعد غد
نصاب بعمى الألوان حتى نعتاد الوجع الإفتراضي
اللون الكارثي للأشياء
الأحداق مثلا الأشجار
تبولون ، أبول ، تبولين في
أكشاك الملاعب المحطمة الأبواب والنوافذ
كأن مرت من هنا أحدى كتائب الأفلام الحربية
و الحدائق الوهمية
نتجاوز قلقنا الممزوج بألوان من أعشاب طبية مختلفة
وكآبة شاسعة كحقول لوز مزهر متخيل
نمر يوميا على نفس الدروب
والأرصفة
والقصائد الفارغة
كمحطات قرى نائية
بعد منتصف الليل
نتجاوز ثوانينا المهمة
كما نمضمض
ونشلل عيوننا بالسيروم صالي
كل صباح
ونخرج دون فطور
تملأ خياشيمنا رائحة قديمة
لقهوة جديدة