صدرت للأديب العراقي زيد الشهيد مجموعته الشعرية الرابعة بعنوان “غيوم تُدمدم في الحقائب”، عن دار أمل الجديدة – دمشق.. ضمَّت المجموعة مقدمة بقلم المؤلف((الشِّعرُ في مِضمارِ ولادتِه وتَعبيرِه)) عبَّر فيها عن رؤيته للشعر. واحتوت المجموعة” 34″ نصاً شعرياً توزعت على “111” صفحة… وتأتي هذه المجموعة امتداداً لإصداراته الشعرية السابقة: “أمي والسراويل”, “أشجان الغرباء”، و*”مدينة داخل قلبي”.
في أول نص شعري احتوته المجموعة ((بغدادُ سَماء)) يقول الشهيد:
في بُرعمِ الوَجد
الفجرُ، يا بغداد، يوقظُ أحلامي الغافية
فيبعثرُ أوراقاً كانت تَتغنّى
شِعراً عند شَفتيك.
يَسرقُ ورداً طوالَ الشَّوقِ
كانَ يَنعمُ بالعِطر.
في الحلمِ
رأيتُكِ تَهبينني قَصراً يَطردُ
الأسى، وكلماتٍ قالت عنها السماءُ
ابتهالاتٍ.
كلُّ بَريقٍ من رِضابِكِ عيد
كلُّ مطرٍ يسَّاقط من عينيك
ياقوت.
سماؤكِ، يا بغدادُ، تكتبُنا وهَجاً
وعلى خَميلةِ بهائِكِ
نقرأُ ربيعَك الذي لا ينام.
وفي آخر نصٍّ في المجموعة حمل عنوان ” ليلة أمس” كتب الشهيد :
ليلةَ أمس لَم أنَم
ذكَّرني القلبُ بها
ثم حملني
إلى خَميلةِ شِعرٍ كتبناه
مَعاً
آآآآآآآآآآآآه !!!
وجدتُها قبراً
ووجدتني هَباء.