ما تنفرد فية الأمم هو وجود ارثها ،والذي يُقاس بالآف السنين تعتز به شعوبهم جيلا بعد جيل ، وإذا كان البحث عن المتاحف نجده في كتاب التاريخ يعرض موضوعات للمتاحف في بعض المحافظات يستطلعها الدارس ،وسرعان ما ينساها، او نجد فصلا يذكر المتاحف في بيئات جغرافية تظهر اهم ما تمتاز به هذه المحافظة عن غيرها ٠ وإذا تتبعّنا ذكر المتاحف ،وما تحتويه من ذاكرة على مرّ السنين نقرا مقالة عنها ،وتحقيق بصفحة كاملة سببها ذكرى نشاة المتاحف وتاريخها. فيستدعي من الجريدة ان تخصص صفحات عن تلك المناسبة، أمّا الدوريات فقليلة هي في تخصيص صفحاتها لموضوعة المتاحف،وقد تكون دوريات أكاديمية حبيسة مكتبات الجامعات ،ولا تنزل لأكشاك بيع الصحف ٠أسوق هذه الكلمات،وأنا أتابع. عبر وسائل التواصل مجلة الثقافة الجديدة الصادرة في مصر عدد يوليو ٤١٩ /٢٠٢٥/عدد خاص عن المتاحف على غلاف المجلة يتصدرها عنوان المتاحف. ذاكرة الاوطان وعنوانات عن المتاحف عن زعماء ثورة١٩٥٢، والمتاحف الشعبيّة،ثم ينتقل في فهرست المجلة إلى المتاحف في فلسطين، والتراث السوداني،وذكر للمتاحف في فرنسا،وموضوع رحلة بين اروقة أساطير المتاحف الإسبانية،ومقال عن تاريخ المتاحف في روسيا ؛ وغيرها من المقالات والتي تخصّ كلّ ما يتعلّق بالمتاحف بنص ادبي اوقراءة ومقالة. مع رسومات مناسبة للعدد الخاص ،ومن هنا يأتي السؤال كيف تغفل مجلة تخصص عددها للمتاحف. دون ان تذكر متاحف العراق؟وهورائد في هذه المناسبة وقد يؤشر إلى ضعف التعامل الثقافي من وزارة للثقافة والسياحة والآثار بما ينفع الثقافة العراقية ، وضرورة إظهار دور البلاد في مجال المتاحف وهي كثيرة ،ولا ننسى آنّه قد تمّ إنشاء متاحف أهليّة بحسب حاجة المحافظة ، والمنطقة التي تحتوي. على صفة المتحف المتكامل ،والمناسب وهوليس بكفالةوإعانة الدولة ،انّما بجهد شخصي يهدف إلى إبراز مقدرة المتخصص في المتاحف لإسناد متاحف الدولة الحكومية٠نتمنى ان يحتضن المسؤول في وزارة الثقافة اهميةالمتاحف لبلاد مثل العراق ،وان تخصص صفحات لها في الجرايد لنشر كلّ جديد عن المتاحف بشقيها الحكومي،والأهلي ،او اجراء منافسة بينهما عن الجودة ، والجديد فيها،او تجري تحقيقا يلامس المواطن باسئلة عن معرفته بمكان المتحف في محافظته،وإستطلاع آراء الزائرين ،او غير الزائرين عن المتاحف ،وماذا يحبّون منها، واهمية المتاحف ،وصفحة تسلية ،كلمات متقاطعة عن المتاحف ؛وقصص الطفل وشعر له عن المتاحف ،والتي تعيش الآن في طي النسيان،ونادرا ما يتذكّر كلّ منّا إذا ما وصل إليه سؤال: هل تعرف مكان المتحف في محافظتك، في مدينتك،وبانتظار الجواب نقول مسبقا: لا اعرف لانّه لا توجد ايّ نشرة ورقية ،او على التواصل الإجتماعي ترشدني إلى ذلك وليس هناك سيارة مخصصة للنقل إلى المتحف بأسعار زهيدة٠هي وقفة عند محطة مهمة في ارث البلاد،وحتى لا يصبح في حكم الإرث الضائع٠