صورة السيدة / تحية أرملة الزعيم جمال عبد الناصر وهى تقدم العزاء في وفاة كوكب الشرق أم كلثوم .
يذكر أن سيدة الغناء العربي أم كلثوم تدهورت حالتها الصحية بشدة بداية من عام 1971 ففى شهر مارس في نفس العام أصيبت مرارتها بالتهاب شديد أدى إلى تأجيل جميع حفلاتها شهورا وتطور الأمر إلى إصابتها القاسية فى الكلى مما اضطرها إلى إلغاء الجدول بكامله وفى شهر يناير عام 1975 تعرضت لهجوم شديد فى الكلى وأفردت جريدة الأهرام ملحقا يوميا لمتابعة حالتها وكانت الإذاعة المصرية منذ 22 يناير عام 1975 تستهل نشراتها بأخبار مرض كوكب الشرق حتى تُطمئن محبيها حتى أن بعض المعجبين أرادوا التبرع بالدم آنذاك لأم كلثوم ولكن القدر قال كلمته ففى تمام الساعة الرابعة والنصف عصر يوم الاثنين 3 فبراير 1975 توفيت أم كلثوم وبعد ذلك كان الضم لإذاعات صوت العرب والبرنامج العام والشرق الأوسط وأذيع نبأ وفاة كوكب الشرق أم كلثوم حيث أذاع يوسف السباعى وزير الثقافة فى تمام السادسة مساء نبأ وفاة أم كلثوم ووقف المهندس سيد مرعى رئيس مجلس الشعب وقتئذ خلال الجلسة دقيقة حداد وفي صباح يوم الثلاثاء 4 فبراير 1975 نشرت جريدة الأخبار فى المانشيت الرئيسي : ماتت أم كلثوم .. الجنازة غدا الأربعاء الساعة 11 صباحا من مسجد عمر مكرم
ونشرت الأهرام : وفاة أم كلثوم بعد صراع مرير استمر 100 ساعة
ونشرت جريدة المساء في مانشيتها الرئيسي في الصفحة الأولى : وداعا كوكب الشرق
كما نشرت الصحف العربية خبر وفاة أم كلثوم فى الصفحات الأولى وكتبت إحدى الصحف العربية : لقد فقدت مصر هرمها الرابع
وكتبت صحيفة الأورو الفرنسية : أم كلثوم مثلت للعرب ما مثلته إديث بياف المغنية الفرنسية المشهورة إلا أن عدد معجبيها أضعاف عدد معجبى الأخيرة
وكتب بيجل كاربيير فى صحيفة الفيجارو الفرنسية : برغم أن الأوروبيين لم يفهموا الكلمات إلا أنها وصلت إلى روحهم مباشرة
وجاء فى صحيفة التايمز البريطانية : أم كلثوم من رموز الوجدان العربى الخالدة
وقالت صحيفة زيت دويتش سايتونج الألمانية : مشاعر العرب اهتزت من المحيط إلى الخليج
يوم الأربعاء 5 فبراير 1975 خرج جثمان كوكب الشرق أم كلثوم من مستشفى المعادى العسكري في نعش ملفوف بعلم مصر ووصل مسجد عمر مكرم وبعد صلاة الجنازة تم تشييع جثمانها فى جنازة شعبية ورسمية مهيبة حيث احتشد في جنازة كوكوب الشرق أم كلثوم 4 مليون مواطن عربي من جميع أنحاء العالم العربي وتعد جنازتها الثانية بعد جنازة الزعيم جمال عبد الناصر على مستوى العالم العربي ومن أعظم 8 جنازات فى العالم في القرن العشرين ويوم الخميس 6 فبراير 1975 كتبت جريدة الأهرام في صفحتها الأولى : الجماهير تحمل الجثمان 3 ساعات وتذهب للصلاة عليه في مسجد الحسين
الشاعر سعد زغلول أحد أبطال نصر أكتوبر قال :
ياثومة .. ياعشقنا .. غار النسيم منك
رق الحبيب من زمان .. سأل النجوم عنك ؟
تسقى زهور الأمل .. تطرح غُنا ومواويل
ياما سقيتى القلوب من سلسبيل فنك
……………….
غنى الغراب ع الشجر وجنبه كام بومة
يستاهلوا ضرب الصرم أو ياخدوا بالشومة
صوت الوطن والسفر .. ياروعة الأطلال
والفن مات وانتحر .. من بعد موت ثومة