تغادرنا سنوات العمر
واحدة تلو أخرى
تجتاز المحطات بسرعة
بلا جوازات سفر
أو تأشيرات دخول ،
وتسقط أمامها الأرقام
والحسابات والتواريخ
إذن فنحن نسبح في عالم
لا نعرف مداه
نكسب عيشنا بصعوبة
نكدح نهارا وننام فوق
أسرة التعب المتهاوية .
لترسو سفننا خارج الإرادة
ولا تنتهي الرحلة
نحتفل فوق الأرض
حتى ننام تحتها نومة
أبدية ،
نفرح بدوران السنين
ونحن نعلم إنها موجهة
ضد أعمارنا
تنقصها وتقطف منها
زهرة الحياة
لكن ثمة آمال تجعلنا
نتفاءل فإبداعنا
ينتظر أن تشرق الشمس
ليبتعد الظلام
وننتظر أن تدق
الساعة ،
لتعلن عن ولادة عامنا
الجديد،
ونحن نولد من جديد
وتستمر الحياة