لها الروحُ تهوى والمشاعرُ جَمَّةٌ
وبوحُ القوافي قصائدُ وأغانِيَا
إن ذُكِرَتْ في محافلِ الودِّ أزهرتْ
وفاحَ العطرُ منها في الديارِ سواسِيَا
لها التاريخُ والحضارةُ والتُّقى
وأرضٌ تضمُّ الرفاتَ الغوالِيَا
يحنُّ لها الأحبابُ من كلِّ وادٍ
شوقًا على تلكَ الروابي آتِيَا
لها الفخرُ ساداتٌ وفيها عوالمٌ
مزاراتُ شفاءٍ يحنو حَوَالِيَا
وعامَّتُها نُبلٌ يضيءُ على المدى
أنوارُ حقٍّ في المدينةِ العالية
إنه العراقُ ينبوعُ حفاوةٍ
لو جفَّ نهرُ الودِّ كان عطائيا