لا أحدَ يتركُ ما قد هوى
إلا إذا النارُ لامستْ يداهُ
يُقاومُ وجعَ التعلّقِ صبرًا
ويحملُ شوقًا يُثقلُ خطاهُ
يُمسكُ رغمَ الاحتراقِ الرجاءَ
كأنَّ البقاءَ هو النجاةُ
وحينَ يُدركُ أنَّ السلامَ
يجيءُ إذا ما أفلتَ راحاهُ
يُفلتُ… لا كرهًا ولا جَفوةً
ولكنْ ليحيا بما ارتضاهُ
فبعضُ التخلّي شفاءُ قلبٍ
إذا ضاقَ عشقٌ وأدمى مُناهُ
وليسَ الفراقُ خيانةَ حب
ولكنْ حفاظٌ على ما تبقا
ل نفس لمواصلة الحياه