ٱخلع نعليك عند الباب يا أبتي
وٱدخل ملكوت الشعر محتفلا
قد ٱصطفيت لحفل الله فقل
ما وقوفك عند عتباته وجلا
ٱدخل إلى مقام الله قد ٱنفتح
وخر في حضرة المعشوق ممتثلا
الروح مطفأة كانت وحين بدا
صارت سراجا في كفي مشتعلا
يا أيها المحتفي بالقول خذ بيدي
لتغسل الروح في وجدي وتغتسلا
هذي المجامر في كفي موقدة
وتلك رايات عشقي تملأ السبلا
فكل عشق وإن شطت مدائنه
يظل من عشق هذا القلب منتحلا
وأنا لي في معشوقي كل مأربة
قبل أن يوارى جسمي وأرتحلا
فهو النور في قلبي يشع ضياء
وهو البدر في روحي مكتملا
ليس لي سواه في وحدتي أبتغي
إليه أسعى بعشقي مولها ومقبلا
أرمي خلفي كل آلامي وأشجاني
لأفوز بالسعد منتشيا ومحتفلا..