مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة الدكتورة/ صبرين محمد الحاوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
يَا غَزَّةُ الْحُلْمُ الْجَمِيلُ أَمَامِي = وَأَنَا أُكَافِحُ رَافِعًا أَعْلَامِي
أَمْشِي عَلَى النِّيرَانِ مَا قَدْ هِبْتُهَا = وَمَحَوْتُ إِسْرَائِيلُ مِنْ قُدَّامِي
أَبَدًا وَإِسْرَائِيلُ وَهْمٌ قَابِعٌ = يَسْتَطْلِعُ التَّحْرِيرَ فِي أَقْدَامِي
أَبَدًا وَأَمْرِيكَا تُحَلِّلُ خُطْوَتِي = تَخْشَى الْمَرَارَ بِوَثْبَتِي إِقْدَامِي
يَا كُلَّ أَحْرَارِ الْبَسِيطَةِ أَقْدِمُوا = وَتَرَقَّبُوا النَّصْرَ الْكَبِيرَ إِمَامِي
أَنَا قَدْ أَخَذْتُ بِحَوْزَتِي مِيثَاقَهُ = كَيْمَا أُحَرِّرَ قِبْلَتِي بِقِيَامِي
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَيْنِ سَجِّلْ عَوْدَتِي = بِدَفَاتِرِ التَّحْرِيرِ فِي أَحْلَامِي