بغداد/عبد الكريم العامري/أقيم في العاصمة بغداد للفترة من الثاني الى الرابع من تشرين الثاني الجاري مهرجان حلم الشباب الوطني للابداع بالتنسيق مع
مكتب الشباب في المصالحة الوطنية وجماعة حلم شباب العراق بمشاركة جميع محافظات العراق.
الحفل الافتتاحي اقيم في فندق الرشيد بحضور رئيس الجمهورية وكالة خضير الخزاعي ورئيس تيار الاصلاح ابراهيم الجعفري ومستشار رئيس الوزراء لشؤون العشائر.
واثنى الخزاعي في كلمته على دور الشباب في المجتمع والمصالحة الوطنية وشدد على الاهتمام بطاقات الشباب لانها تعتبر طاقات خلاقة ومبدعة واكد على ان العراق الواحد بكل نسيجه الاجتماعي هو هدف كل العراقيين وان عمليات الارهاب التي تطال العراقيين لا يمكنها ان تفتت وحدتهم الوطنية.
فيما قال رئيس تيار الاصلاح ابراهيم الجعفري ان على الفنان ان يبرهن مثلما يساهم الطبيب والمهندس والمفكر والفيلسوف والصناعي والزراعي والاقتصادي والفنان هو الاخر يدخل كل بيت ويراه كل انسان انه التلقي والمعطي الذي ينطلق من عمقه فيجد طريقه الى الاخرين من خلال نافذة الفن.
وقال مدير مكتب الشباب بالمصالحة الوطنية حيدر قاسم الدراجي في تصريح خاص ان المهرجان كان فكرة قدمها فريق حلم شباب العراق كان في البدء تقديمها بمهرجان لنتاجات الشباب بغض النظر على مستواها الفني لكن الحمد لله العروض التي تم تقديمها
سواء في المسرح او السينما او الشعر والموسيقى كانت مرضية ولاقت استحسان جميع من شاهد العروض ونجح المهرجان بامتياز واعطى رسالة واضحة ان الشباب العراقي له قابلية على الابداع وبامكانه تسخير كل طاقاته في سبيل رفع اسم بلده ومحافظته ونتمنى ان نستطيع ان ندعم مهرجانات اخرى تحت عنوان الشعور الوطني والانتماء للبلد الذي يتغلب على جميع المشاعر.
واضاف الدراجي ان كل المحافظات اشتركت بالمهرجان بما فيها اقليم كوردستان بعدد 120 مشارك وهناك عدد من شباب بغداد والجميل بالامر ان هناك متطوعين اشتركوا بالامور التنظيمية وكثير من حملات الشباب اشتركوا من اجل انجاح المهرجان.
واشار الى ان مكتب الشباب في المصالحة الوطنية يقيم مهرجانات في كل المحافظات وذلك لان هناك فروع للمصالحة الوطنية في تلك المحافظات لكنها مهرجانات محلية وفي النية اقامة مخيمات ومعسكرات للتلاقي وتلاقح الافكار في المحافظات لمجموعة من شباب المحافظات الاخرى.
وقالت الشاعرة والصحفية منى رحيم الخرساني ان الشباب هم الطاقة الفعالة والمنتجة ويجب علينا ان ننظر لهم نظرة مستقبلية وان اقامة المهرجان في
بغداد العاصمة يعطي دفعة كبيرة للشباب.
وتضمن المهرجان في يومه الاول فعالية لمحافظات ميسان وعرض مسرحي بانتومايم لمحافظة بابل، فيما قدمت جماعة مسرحيون من محافظة مسرحية عتيك للبيع في مسرح الجامعة المستنصرية ونالت استحسان الحضور وتلاها مهرجان شعري شارك فيها شعراء شباب وشاعرات (اديبات عراقيات) عراقيات من مختلف المحافظات وشهد مساء اليوم الثاني احتفالية شعرية وفنية قدمت فيه فرقة محافظة كركوك عرضا مسرحيا وقرأ شعراء شباب من محافظات ميسان والبصرة وبابل وبغداد قصائد في شارع ابي نؤاس وبموقع نصب شهرزاد وشهريار.
اما اليوم الثالث فقد تضمن مهرجانا شعريا في قاعة كلية الهندسة ومعرضا للصور الفوتوغرافية تلاه توزيع شهادات الابداع على الشباب المشاركين.