
الحياة الدنيا فيها العديد من الدروس المستفادة والشخصيات التي تعد أثمن الجواهر والكنوز وأيضا على النقيض ولذا على كل إنسان أن يضع نصب عينيه قول الأجداد ودرر الحكم والأمثال ومنها ( الذكرى للإنسان عمر ثان ) ٠
كانت تلك المقدمة للدخول إلى حديثي ٠٠ فقد عشت في قرية السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية وهى قرية أمي رحمها الله وأقاربها حتى نهاية الصف الثاني الثانوي ثم انتقلت مع الأسرة إلى القاهرة نظرا لعمل والدي في الشركة العريقة المقاولون العرب فرع شبرا وأثناء تواجدي في القرية كانت الحاجة بهية عطية رمضان رحمها الله خالة أمي وكانت تحبني جدا وتعاملني ابن لها وكنت أيضا أحبها وأناديها بخالتي وستي وعندما كانوا عمال الزراعة يعملوا في أرضها ويحين وقت الغداء كانت ترسل لي السيد الصاوي أو أخته سهير لكي أحضر وآكل مع العمال ٠
أذكر أيضا عندما أصبت في حادثة أثناء انتقالي من الصف الخامس للصف السادس الابتدائي كانت تبكي بشدة وتطمئن علي كل يوم وعندما قررت الزواج قالت : إبراهيم سوف يأخذ حمام الفرح ويرتدي بدلة الفرح في بيتي وبالفعل تم ذلك وفي الصباحية أرسلت الأستاذ السيد الصاوي ابن ابنتها الحاجة زينب لمباركتي وتقديم مايعرف بالنقطة ٠
عندما توفيت خالتي الحاجة بهية بكيت بشدة وعندما أذهب إلى القرية أذهب إلى المقابر واقرأ الفاتحة عل. روح أمي وروح خالتي بهية بل كل الموتى ٠
تبقى الإشارة إلى أن خالتي بهية والدها كان عمدة وهو عطية رمضان رحمه الله وتولى العمدية بعده ابنه محمد فتحي عطية رمضان رحمه الله وتولى بعد شقيقه حمدي عطية رمضان رحمه الله ثم تولى بعده مجدي محمد فتحي عطية رمضان رحمه الله ثم زميلى وأخي في الرضاعة مهيب محمد فتحي عطية رمضان أطال الله عمره ٠
الحب ياسادة ٠٠٠ سيظل في القلب مابقيت الحياة الدنيا ٠






