حسين علي غالب
حسين علي غالب :
أدخل أنا وأخي الأكبر إلى قاعة الاحتفال، أن القاعة تكاد أن تنفجر من كثرة المتواجدين فيها.
لا أعرف ما دخل أخي بهذا الاحتفال فهو لا يعرف في حياته إلا مكانين فقط لا غير وهما البيت وعمله.
يتوجه الكثيرين نحو أخي ،فذاك يصافحه بشدة وعدد من الشباب يقومون بالتصوير معه وهناك من يريد أن يحصل على توقيعه ..!!
أجمد في مكاني فأنا لا أصدق ما أراه..؟؟
التفت بوجهي نحو أخي الأكبر، وأقول له : كيف تعرف هؤلاء ولماذا يتهافتون عليك وكأنك ممثل عالمي ..؟؟
فيجلس أخي بالقرب مني ، ويقول بصوت منخفض : كلما كنت أعود للبيت بعد انتهاء عملي كنت أجلس إمام الكومبيوتر أكتب خواطر و مواضيع قصيرة وأنشرها في كل مكان وها أنا الآن بين متبعي وقرائي الذين دعوني لهذه الحفلة لكي يلتقوا بي .
وضحت الصورة لدي وعلمت أن أخي عندما كان يقضي ساعات طوال إمام الكومبيوتر كان حينها يصقل موهبته بالكتابة وبجلب القراء له .