رمزي عقراوي/ شاعر وصحفي من دهوك
رمزي عقراوي:
افتحوا الطريقَ للثورة البيضاء
في قطارِ الغيم الماطر …!
انها تقبلُ من بعيد …؟
في حجراته اسراب …
من البرقِ والرعدِ العنيد
واليوم َصار عندنا عيد !
كل النساء العاشقات
تحت قصف الطغاة
يلدن في الوطن !
وثورتنا البيضاء
من وجع الفرح ِ
تنمو وتكبر كالاشجار
تتوجه نحو نبع جديد ؟!
تفاحة حمراء في دمها تضئ
فوجع الحجارة …
من خبز المرارة …
قد جاء نصر الله والفتحُ قريب!
…………………………………………
يد الرحمن تشدك الان
تعلو هتافات العصي والاحجار
انه لا صوت يَعلو …
فوق صوتِ الانتفاضة !
ولا قامة تشمخ
فوق قامة اطفال الحجارة
طفلٌ يركضُ في الشوارع …
وفي يده حجارة – ودفتر !
ثار …كوالده !
كشف وجهه / الله اكبر !
فيه عنفوان شديد
غدا سوف يكبر…
لا- لن – اربيه ؟!
على جوز وسكر !
واريده ان يحوز على مراده
بحد السيف والخنجر !
………………………………………..
تتشابك ايدي الثوار
فمن يقوى من الاوباش رد الحجارة
فتح الفتيان العاشقون
للثورة الطريق
بدماء تفوح فقدموها
في مخابئها كي تنهض البراكين وتثور
==========
لا تصرخي يا اختي
الثائرة في الليل اكثر
واشبكي يدك الجميلة في يدي
فقلبي انا قمر
وانت ردائي…
منسوج من نبض اعصابي
=============
لقد سقط جدار الوهم والخوف والخشوع
وتسمر الخفاش في الكهوف والقلوع
ويصرخ الشباب الثائر ملء حناجرهم :
بلادي- بلادي-
هناك عبر الافق المضئ :
((حياة رغيدة لمن تنادي )) !!