رمزي عقراوي/ شاعر وصحفي من دهوك
رمزي عقراوي:
ليست مُصادفة ً…
ان تَخلـُط الريحُ …
كل اوراق الشجر !
وتعيدُ توزيعها
فيعطى لي نصيبي …
من خيراتِ الوطن
والثورة تكشفُ الاغصان
عن وجهِ الثائرين
وقد القوا لي بساط الريح
لأطير …وأطير…؟!
وابدأ بالسفر …
كي اصيد اللؤلؤ …
من عمق البحر !
في هذه الاوقات …
لا تاتي السماء عبثا
برائحة المَطر …
بل نظلُّ نصعد الى القمر
نشارك العشاقَ نزهتهم
حيث الفضاء …
عن الخلاص ينشرُ الخبر !
……………….
كانت ثمة ثورة عظيمة في البلاد
رسمت خطواتها السماء…
كي تنفذ ما تجاهله القدر !
انها حقل الكرامة …
سرعانَ ما طرحت فواكهه الشجر
والان بعد سيل الدماء
وتبعثر جثث الشهداء
هنا …وهناك في جميع الارجاء
تكتمل الفصول …
فأن هززتُ الغصن …
سرعان ما سقط الثمر !
……………………..
لم تخترع الجماهير الزاحفة
نحو قلاع الظلم والطغيان !
شيئا خرافيا نحو منطقة الامان
فأطمأن الوطن لي ولان !
ورايتُ فيم رأيت…
بلادي ابدا لافيها سجون !
واناس احرار لا يتوقفون
(هم من اين) لا يسألون ؟!
ثم رايت حماية الشعب
غير مسلحين …!
بكل الناس يرحبون
واغصان الحرية يقطفون
بلا حساب !
ورايت وطني …
خيمة واسعة …!
فدخل الجميع فيها …
وطرنا الى قمم الهضاب !
لنصير سكان الفضاء الاخر ؟!
الآتين في سفن الفضاء