لعلهم يمسكون تفاحة
موسى احمد
موسى احمد
بالندى المثقل ؟؟
والينابيع تسري
والقصب يداعب ماء الهور
واشرعة الحب,
مفاتن هذه الارض
مساحة للزمن الاتي ,
ايقضي ايتها المواجع
وافرشي جراح الوطن
فوق اكف الصحارى
ابحثي في دفاتر الزائرين
عن جلنار من فم العاشقين
هذه سواحل بلادي
موا ؤيل
بكاء
وقوافل من الموتى
سائرون الى ثرى الارض
الباحثون عن طقوس ازلية ,
عن موت ابدي
لعلهم يمسكون تفاحة ا د م
= = = = ==
في مدينتي طرقات
ابتلعتها اسنة الحرائق
هكذا يتحول الالم الى لغة
والعالم هذيان وسيوف محنطة
لم تبقى غير سكرات
وخفافيش تتحدث عن
ليل وو هم ,
ومدن مملؤه بالدهشة والهذيان
عن شجر البلوط ونخل التمر النازف الآن
موسى احمد
Mussa1720002000@yahoo.com