يستفيق الوعيُ عندما يجدُ وعياً مضاداً
عندها لا يُعَرف الكائنُ ضمن شروط
التلقائية التي يبني بها ذاكرته وشهواته
لاتؤخذ إلا بوعيها الغائب
وغالباً مايُصار إلى وظائف أخرى
لاتعطي حلولاً ,,
يعيد تنضيد عظامه ..
يعيد تنضيد فكرة البناء المسبق غير الحاضن لذاته ،،
تتكون صيغٌ للأولويات المحدودةِ
وبأنتظار صيغ للإستجابة
تنتقلُ أزمنةٌ لأزمنة
وكلما أُستنسخت طبائع
لخصت ضروراتها طبائع أخرى
ويصار إلى الأرفع والدون ..وللكراهية والمحبة ..وتبتدع وسائل للورع ووسائل لطلاء الروح بالسواد ،،
ويدقُ عظمٌ بعظم فيحكى عن بعض ولايقص عن بعض أخر وكلاهما خطط لهم في السماء ،
وبالتدريج يؤتى بمثيل شئ
فالذين حكي عن بعضهم نطل أصابعهم
والذين لم يقص عنهم ..
يتأنون حين تقترب غيمة
تتوالى دورات الولادات
العقل الأول والرابع ..الشجرة الصفراء والخضراء والحمراء ..الدمع الناشف والدمع الجارف ،،
وهنا يكون الأساس والضرورة
والمكان غير الملحوظ
الأساس قرابة الألم
والضرورة الوصول نهاية الطُرق
والمكان غير الملحوظ
الفردوس المؤجل الذي يعطى بالشفقة
يتكون نتاج منعزل لكنه مذابا في خلقه
لاينطفئ
يبقى متكئا على حائط
يقال
له فيه ذكريات
ويقال: بُعدهُ الأخر في ظلال أشباحه
يؤخذ شكلا ثم حساً ثم تجربة
ثم وعياً
وستُنجمُ اللغاتُ من حقبة لأخرى
ليس لإصطلاحاتها
لصورها
سنستمع ،،
———————-
annmola@yahoo.com
شاعر عراقي – مقيم في قطر