صاحبة المقام السامي
وتبدأ رحلة المائة ورقة
منذ ألف ألف ورده وأنا أعلم أن الحرية….
أن تشعريني بين ذراعيكِ حين يختفي نور البدر …
ويأتي الفجر بولادة أوراقي في أحضانك..
تشاغبين صغار الياسمين على حلوى وجنتيكِ ..
على رغم نزف الشعراء للحب إلا أنكِ طفلتي …
.في قصرٍ مليءٍ بحلوى الأميرات…
أتعلمين أن وسامتي تكمن في رحيلي إليكِ…
سأبحث عن القمر بين طفولة الورد وكروم الشفتين…
أقبل العيد سيدتي من بين شفتيكْ …
وترك طفل النهار يتيم تربيهم نبرات حنانكِ..
أستغل براءة الصمت لأقبل شفتيكِ..
واشاهد الغروب يتوسده شفاه ورده …
حينا تأخذني عينياكِ لمرافئ الأحداق….
ترسم خطوات العفاف كرواية على مسرح الحياة…
تعلن عن بداية راقصة كريستالات الضياء….
عندما أقبل طفولة يداكِ لأحيا…
يتورد المساء من بين تلك الخدود..
ويصطحب أطفال النور…
لتختبئ من الخجل بين صياغة الدلال ….
حكاية حب ترسمها أبجدية الحنين …
حكاية زنبقات المسك تكحل هدب السماء ….
بداية حدود الجنون ، ونهاية الجنون عذوبة لقاء …
عفواً يا أول الكمال في رؤيا حنين الجمال ….
سأضع قلمي وأعود بعد قليل…