-1-رسمة ٌ بيضاء.. على زجاجِ النافذة ِ: ثلج.-2-كما الهمسُ: امطارهُ، خجولٌ هذا الشتاء-3-راقصة ٌ فاتنة، حولها نجتمعُ...
نصوص
كنتُ في قريتنا الغافية بين أريج الزيزفونتحت ظلال الأيكة الباسقةوعلى شاطئ النهر الباذخأتلو صلوات الموت والقيامةفي محراب...
خرخرة، صفير في الصدر، سعال شعرت وكأنها اكتشفت السر في ضيق الناس في هذه الحياة وسعة صدورهم...
أنا العربي لا أخجلْ ولا أرضا بها بدلا لغة تنساب من أقصى إلى أقصى كنهر في الدجى...
ما كانوا ملائكةً ولا جلادين. لكنهم ناموا طوال ذاك الوقت:في يومِ كريهةٍ وسنوات مسغبةٍ وانتهاك البلاد..واستيقظوا الآن...
التقينا تحت مظلة المحبة بين الجميع، حاضرين مدعوات ومدعوين، نحتويهم بكل تآلف وانتماء، يناجي كل منهم اشباع...
بذلت لهذا الشروق مجهودا عظيما،كان عمر الورد إلى أن ذبل،كان الصبا وان غاب..كانت طفولة بلا امل..كان وهما...
ناشدت الخريفبأن لا ينحني لِما تبقىمن عاصفة وأعاصيرجداول تطوق السُفره غيوم حظ وصفوةتتجاهل عذوبة الوصفلهمسات تذيب القلوبلأذهان...
المشهد الاولالمكان : مجهول الزمان : مجهول الشخصيات : انسان رقم واحدتفتح الستارة على مكان مجهول مظلم...
في عمر الخامسة طفلةً صغيرةً تقطف دقائق أو لربَّما ساعات أو ثوان من يدري. الطِّفل يعشق تضخيم...
في ليلة باردة من ليالي الشتاء، كان خالد يقود سيارته عبر طريق مهجور يمر وسط غابة كثيفة....
يتعافى جزء منها عندما تقرأ، تكتب، وتنجز جدولها المخطط. لاحظت مرارا الاختلاف في شعورها عندما تدع يومها...
في الجانبِ الآخر مِن الشارع، شجرةٌ.. تتدلى أغصانُها كما لو أنها اذرع تمتد.. تحاولُ أن تحملُ من...
“اللهُ أَكْــبَــرُ”، أَقْــلَقَتْ “قَــرَقَاشَا”مَــنْ ذَا الَّــذِي قَدْ أَزْعَجَ الحَشَّاشَا–كُــلُّ الضِّبَاعِ تَضَايَقَتْ مِنْ نَصْرِنَا يَــا رَبِّ جَــنِّبْ شَــامَنَا...
كنت أراه شيئا كبيرا أكبر من أن يُذكر أو يوصف، شاب مُشرق ولطيف كله حيوية ونشاط يتمتع...
صباح ندي تبتسم شمسه خلف ستر من الخجل،تتوارى النسمات أحيانا تحت لفحات الأنفاس المتحفزة، طوفان من البشر...
عَـدُوُّ الــجَدِّ لا يَـغْدُو صَــدِيقايَكُـنُّ بـصَـدْرِهِ حِـقْـدًا عَــتِيـقا–كَمَا صُفْرُ العَقَارِبِ فِي الصَّحَارَىمُـحَـالٌّ ذَيْـلُـهَا يُـعْطِي رَحِيقا–كَـمَـا ذِئْــبُ الـفَلَاةِ...

















