أديب كمال الدين : (1) في الأربعين في العامِ الأربعين جلستُ على بابِ الحُلْم. كان الحُلْم نحيلاً...
نصوص
ئاوات حسن أمين : * ياللمأســــاة.. إنها المرة ألالف ,أكون الشاهد الوحيد على.. إفتراق التغريد من منقار...
سارة عقون : عزف على جدار الروح على أدمغة مثقلة بالصقيع (إيقاع الفرح يناوب الضباب على...
عزيز الشعباني : بمجرد أن تسلمت عملي الجديد ، أرحت ظهري على مسند المقعد ، محاولة مني...
حسين علي غالب : من بعيد ينظر إلى أغلفة الكتب المختلفة ،والحزن في عينيه ..!! يبقى في...
محمد أكزناي : أحن إليَّ.. فما زلت وحدي أعاتب غربتي في مدن السحاب أفقدني.. في غرفة...
رمزي عقراوي : (( علي فرزات – صُراخ الكاريكاتير الصّامت )) (( علي فرزات – يهزّ عرشَ...
صابر حجازي* : ان القتل هو اسهل وسيلة لحل كافة المشكلات ، فهو نهاية وتصفية لكل الحسابات...
مريم بن بخثة* : مازلت أذكر أني كنت أمشي ، حافية الحروف، يضيق صدري، تنتفخ أوردتي و...
خضر عواد الخزاعي : وقف بجسده الطويل، ورأسه الكبير الأشعث، يلهث بأنفاس متقطعة، بعد أن ركن دراجته...
نقوس المهدي : كانت إرادتي هي وحدها التي تتلقى الضربات وتردها نظرات غاضبة وصمتًا. وظللت كذلك. لم...
خضر عواد الخزاعي : حين توقف إطلاق الرصاص الكثيف والمباغت وتعالى صراخ النسوة أسرع فارس بفتح الباب...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : مَا إِنْ دَخَلَ الْبَيْتَ حَتَّى أَخْبَرَتْهُ ابْنَتُهُ بِأَنَّ سَاعِيَ الْبَرِيدِ...
حسين علي غالب : (1) ما هو عمله كعادته يخرج جاري من بيته في الوقت المحدد ،...
خضر عواد الخزاعي : القتلة كان القتلة يطوقون مكب النفايات الذي رٌميت به جثة محمود، وحين حضرالأب...
علي وحيد العبودي : عندما اعطى المعلم نتائج الامتحان لتلامذته في الابتدائية اصر احدهم بان الدرجة الامتحانية...
حسين السنيد : خط ازرق .. يمتد على ورقة بيضاء , ينعطف الخط الازرق ويمتد مرة اخرى...


















