نسخة منه الى:
السيد رئيس مجلس القضاء العراقي
السيد ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق
الرئيس الاميركي اوباما
رئيس البرلمان العراقي السيد اياد السامرائي
جميع المؤسسات الاعلامية العراقية والعربية والعالمية
جميع المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الانسان
اللجنة الدولية للدفاع عن اشرف
السيد الخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي
السيد رئيس المحكمة الاسبانية العامة
شرف محط اهتمام عالمي والنظام الايراني يواصل معركته الخائبة ضدها
3/3/2010
عبد الكريم عبد الله
الكاتب واع – مكتب القاهرة
مازال قارعو الطبول الواقفون على ابواب مدينة الحرية العالمية اشرف يواصلون خبثهم المنظم سياسيًا من قبل النظام الايراني بتعاون مؤكد من الحكومة العراقية ولكن دون جدوى بل لقد استفز هذا العمل المسرحي المضحك الراي العام العالمي ضده فقد طالب رئيس اتحاد الصادرات الألمانية باتخاذ إجراءات أشد ضد النظام الإيراني قائلاً «إن عهد الاسترضاء قد ولّى». أوردت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير نقلته يوم 25 شباط (فبراير) 2010 ونقلت عن آنتون بوئرنو قوله: «إني لم أعد تشمبرلين بل أصبحت تشرشيل في إشارة إلى أن تشمبرلين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق كان يريد استرضاء هتلر». وأضاف في حديثه لصحيفة فايننشال تايمز الألمانية يقول: «إن متابعة سياسة استرضاء النظام الإيراني لن تجدي نفعًا». وردًا على سؤال لماذا هو موافق على فرض عقوبات أشد على النظام الإيراني؟ قال رئيس اتحاد الصادرات الألمانية: «عندما تكون هناك دولة تكذب دومًا على الجميع فانها تصل منحى لا عودة منه». وتابعت وكالة الصحافة الفرنسية قائلة: «إن تجار ألمانيا وبسبب تعاملاتهم التجارية المكثفة جدًا مع النظام الإيراني كانوا يعارضون فرض العقوبات على نظام طهران.. ولكن المستشارة الألمانية آنجيلا مركل وجهت إنذارًا بأن ألمانيا ومعها دول غربية أخرى سوف تشدد العقوبات الحالية المفروضة على النظام الإيراني… إن ألمانيا التي هي كبرى الدول الأوربية اقتصاديًا وثاني كبرى الدول المصدرة للسلع في العالم بعد الصين قد أوقفت مؤخرًا منح الضمانات الائتمانية للصادرات إلى النظام الإيراني».
وفي ايطاليا اكدت ثلاث جلسات استماع في اجتماعات مشتركة للجان الخارجية لمجلس الشيوخ ومجلس النواب الايطاليين حضرها وزير الخارجية الايطالي، درس البرلمان الايطالي موقف سكان أشرف وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب والملف النووي للنظام الايراني وفرض عقوبات على نظام طهران الديكتاتوري الحاكم في إيران.
وطالب أعضاء البرلمان الايطالي السلطات العراقية والأمريكية بالاهتمام والمراقبة الخاصة فيما يتعلق بالاجراءات التي تخص التعامل مع أعضاء مجاهدي خلق الذين هم أفراد محميون في مخيم أشرف بالعراق وأن يضمنوا الدفاع عنهم وحمايتهم وأن يمنعوا أية عملية لتسليمهم..
كما تناول البرلمان الايطالي في هذه الجلسات الخاصة الأسئلة البرلمانية الفورية حول آخر التطورات الحقوقية لصالح مجاهدي خلق وكذلك فيما يتعلق بالأخطار التي تحدق باللاجئين الايرانيين المقيمين في مخيم أشرف.
ويؤكد تقرير برلماني ايطالي أنه وحسب القرار الصادر عن المحكمة الأولى لمجلس العدل الاوربي وكذلك القرارات المتخذة في بريطانيا فان منظمة مجاهدي خلق الايرانية قد شطب اسمها من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي وانها لاتعتبر منظمة ارهابية.
كما يتطرق التقرير الصادر عن البرلمان الايطالي حول جلسات استماع البرلمان بحضور وزير الخارجية الايطالي الى تجمع عملاء النظام الايراني أمام سفارات ايطاليا والدول الاوربية الأخرى ويشير الى دعم المجتمع الدولي وايطاليا لانتفاضة الشعب الايراني يقول:
في المناقشات البرلمانية في 30 تموز2009 حينما درس البرلمان سؤال السيد جيجولي في اطار استيضاح فوري حول ضرورة اتخاذ مبادرة للدفاع عن حقوق الانسان والحريات الديمقراطية في ايران، وتم النقاش حول موضوع الاجراءات القمعية التي يمارسها النظام الايراني وتم ايلاء الاهتمام الخاص باحتجاجات المعارضة الإيرانية التي تمثلت في تجمعات جماهيرية ضخمة غداة اعادة انتخاب احمدي نجاد واستمرت بشكل دوري. ان هذه الاحتجاجات التي اندلعت في نهاية كانون الأول اعيدت في أواخر كانون الثاني ولكنها واجهت مثل سابقتها قمعاً من قبل قوات الشرطة نددتها الامم المتحدة والاتحاد الاوربي من جديد حيث أعربا عن احتجاجهما لعملية القمع هذه.
وجاء في تقرير البرلمان الايطالي: «إن وزير الخارجية أكد إجماع المجتمع الدولي على ادانة أعمال العنف والقمع ضد تظاهرات المعارضين والاهتمام بالدفاع عن امكانية الارتباطات الحرة.. وهناك توجه للمجتمع الدولي الى تعزيز العقوبات ضد النظام الإيراني بسبب تصعيد عملياته لتخصيب اليورانيوم وخرقه لقرارات الأمم المتحدة فيما يخص الاجراءات القانونية فيجب التأكيد أن المادة 26 في القانون الاوربي توكل الحكومة في تنفيذ مبدأ (CE) للضغط على ايران وتشديد الخناق عليها. ولاحقا تم تبني مشروع قانون 14 أيار2009 رقم 64 حيث يدخل عقوبات محددة في المقررات القانونية الايطالية بسبب خرق المبدأ المذكور.
ومن المؤكد اننا نلاحظ هنا غضب الطبقة السياسية العالمية من سلوك النظام الايراني تجاه المعارضة الناشطة بقوة داحل ايران في محاولته للخلاص من الحبل الذي لفته حول عنقه وهذا الغضب ياتي في الحقيقة انعكاسًا لارادة شعوب العالم في ان تنال الشعوب الايرانية حقها في الحرية والديمقراطية والخلاص من اعتى نظام استبدادي متستر بستار الدين.
بعد (التسقيطات) الإنتخابية.. المالكي (سقط) نفسه بإعتداءاته على اللاجئين الإيراني
3/3/2010
مؤيد عبد الله النجار
في أيامها الأخيرة وقبيل مغادرتها غير مأسوف عليها، حرصت حكومة المالكي المفلسة على تأدية واجباتها المكلفة بها من قبل حكومة الجارة إيران من خلال الإمعان في إيذاء اللاجئين السياسيين الإيرانيين المقيمين في مخيم (أشرف) بمحافظة ديالى. وفي هذه اللحظات التي تسبق أهم إنتخابات في تأريخ العراق، يتساءل الشارع العراقي عما يحدث من انتهاكات وما يحبك من مؤامرات ضد هؤلاء اللاجئين خلف الكواليس بعيدًا عن مرأى ومسمع الصحافة النزيهة، والتساؤلات التي طرحت اليوم دارت على ألسنة القلة القليلة التي (كانت) تنوى إعطاء أصواتها لقائمة رئيس الوزراء نوري المالكي، ومعظمها تركزت حول هوية الصوت الذي يتحدث باللغة الفارسية عبر العشرات من مكبرات الصوت التي قامت قوات المالكي بنشرها في مدينة (أشرف)؟ فكما هو معلوم أن الأيام الماضية شهدت تصعيدًا إيرانيًا ضد سكان تلك المدينة التي تضم أكثر من 3500 معارض إيراني، وكان أحد أوجه ذلك التصعيد هو إستخدام الضغط النفسي على مجاهدي خلق في محاولة لتفتيت عزيمتهم وتشجيعهم على الإستسلام للسلطة الإيرانية.. وكان من بين أساليب الضغط النفسي نشر أعداد من مكبرات الصوت في المخيم والتحدث عبرها باللغة الفارسية وتوجيه الشتائم لزعماء المقاومة الوطنية الإيرانية ومطالبة الأشرفيين بمغادرة المخيم…
إن هذا الاسلوب المبتكر في التصدي للمقاومة أو (مقاومة المقاومة) من خلال الصراخ والنعيق عبر المايكروفونات بالفارسية يجعل الشارع العراقي يستنتج (البديهيات) التالية:
1 – إن قوات المالكي الأمنية فيها من يجيد اللغة الفارسية، بل وفيها عناصر إيرانية ممن اخترقوا الأجهزة الأمنية بعد نيسان 2003
2 – إن هذه القوات تتلقى أوامرها مباشرة من المخابرات الإيرانية وبرضى و(مباركة) المالكي الذي لايجرؤ على الإعتراض على ذلك.
3 – إن المالكي عميل (علني) لإيران على حساب شعبه بل وعلى حساب الشعب الإيراني المقموع والمعارضة الوطنية الإيرانية المضطهدة.
4 – إن عمالة المالكي لإيران بلغت ذروتها عندما شعر بأنه بات منبوذاً في الأوساط السياسية بعد (تسقيطاته) الفاشلة ومؤامراته الساذجة التي ورطه فيها مستشاروه للتنكيل بالخصوم و(تسقيطهم) قبل الإنتخابات كما حدث في حادثة مصرف الزوية، وهذا ما جعله (يتيما) لا أحد يحتضنه سوى إيران، هذا إذا قلنا أن فضيحة صاحبه الوزير عبدالفلاح السوداني وقيام المالكي بمحاولة إنقاذه قد جعلت معظم ناخبيه يلعنون اليوم الذي فكروا فيه بإنتخابه.
5 – إن المالكي يريد القضاء على مخيم أشرف ومحوه بالكامل قبل الانتخابات العراقية وبأية وسيلة لأنه تلقى وعدًا إيرانيًا بتسلمه ولاية ثانية بعد تزوير نتائج الإنتخابات المقبلة.
6 – إن الإعتداءات الوحشية والمعاملة اللاإنسانية التي يتلقاها اللاجئون الإيرانيون على يد قوات المالكي تجعل الشارع العراقي على معرفة بحجم ومدى قوة النفوذ الإيراني في العراق، وبالتالي فإن الجماهير لن تضع ثقتها في أي قائد عميل لإيران.
وأخيرًا، وبمقارنة بسيطة يجريها السيد رئيس الوزراء في ذهنه بين حجم ما خسره وحجم ما ربحه من خلال تضييقه الخناق على مجاهدي خلق، سيدرك بسهولة أنه هو الخاسر والمخدوع في هذه اللعبة الإيرانية التي تورط فيها بمحض إرادته، فالإنتخابات ستجري بمراقبة دولية كثيفة ولا مجال لإيران لإدخال شاحناتها المعبأة بصناديق الإقتراع كما فعلت في السابق، والقوى الوطنية العراقية توحدت في (عملاق إنتخابي) سيكتسح مقاعد البرلمان القادم لـ(ينظف) البلد من العملاء، وبدلاً من الحلم بـ(المنصب الرفيع) سيحلم المالكي بطريقة يقنع فيها مجاهدي خلق بقبول إعتذاره عما ارتكبه بحقهم من جرائم إبادة منذ مذبحة تموز الماضي وحتى يومنا هذا بهدف جعلهم يتنازلون عن الدعاوى القضائية التي أقاموها ضده في المحكمة الوطنية الإسبانية، وبعد هذا كله أما كان الأجدر بالمالكي الحفاظ على هويته العراقية منذ البداية والإبتعاد عن (السيدة إيران)؟!!
m.aalnajari@gmail.com