التوأمان عراق وفلسطين تحت الانتداب البريطاني وخارطة طريق التحرير والنشيد الوطني للتوأمين (موطني)؛ ثمرتهما الروائية (سلوى) مولودة حيفا لمهندس اتصالات خط نفط العراق المار بحيفا (ذنون جرّاح)، بعد نكبة عام 1948م نزحت مع أبويها وعمرها 4 سنوات عام 1950م إلى البصرة حيث نشأ وعيها الأول ثم زواجها في بغداد من عراقي يساري حيث واصلت تعليمها وغادرت معه العراق لتحمل جنسية بريطانيا المنتدبة، عكست ذلك رائعتها روايتها المائزة النوستولجيا (أبواب ضيقة/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر الطبعة الأولى – 2015) فيها تعرف نوار حمدي الصاحب تلميذة في البصرة وانتقالها إلى كركوك بحكم عمل والدها، وتعرف هناك فاتن.. وفلاح الحب الأول، ثم الانتقال إلى بغداد والجامعة قسم اللغة الإنجليزية وتعرفها على عفراء الماركسية والحزب الشيوعي، فلاح هرب إلى لبنان، التحقت به سراً دون علم أهلها وزواجها منه في بيروت، عملت في مؤسسة فلسطينية، مرض فلاح فالحرب الأهلية في لبنان، وسفرهما هي وزوجها إلى براغ، ورفضها العودة إلى بيروت. يعود زوجها التزاماً بالحزب ورحيلها إلى لندن والعمل في صحيفة عربية، تنتهي علاقتها بحبيبها الذي يرسل لها ورقة الطلاق بالبريد فيبرز آخر صديق محب رومانسي.
بقية رواياتها وضعتها بعد نبذها عملها في القسم العربي بإذاعة BBC اللندية: “صورة في ماء ساكن”، روايتها الخامسة بعد “الفصل الخامس” و”صخور الشاطئ” و”أرق على أرق” و”بلا شطآن”.
—