انا هنا لا الوم النظام الايراني على انحطاط الوسائل التي يستخدمها ضد معارضيه فكل اناء بما فيه ينضح، وانا اعرف بوسائل النظام وكذلك الاشرفيون اللاجئون سياسيًا الى العراق ولذلك فان حديثي هنا لن يتوجه الى النظام المنحط في ايران على وفق انحطاط وسائله، اذ كما هو معلوم حين تكون الغاية نبيلة فان الوسيلة حتمًا لابد ان تكون نبيلة وحين تكون الوسيلة منحطة فان الغاية حتمًا منحطة وتصدر عن منحط، لكنني اتوجه هنا الى الحكومة العراقية التي وقعت وثائق مكتوبة بحسن التصرف مع الاشرفيين والتعامل الانساني معهم واتساءل على ضوء تلك الالتزامات المكتوبة والموقعة اولا وثانيًا على ضوء المهمة التي اخذتها على عاتقها الحكومة العراقية وهي حماية سكان اشرف، ترى هل ان من اجراءات الحماية ايقاف عملاء النظام الايراني على بوابة المخيم على شكل وجبات بدوام كامل 24 ساعة مهمته ازعاج سكان المخيم؟؟ وتقديم التسهيلات لهم لاداء مهمتهم القذرة والمنحطة تلك؟؟ الجواب المنطقي بالتاكيد لا الا اذا كانت هناك اوامر من النظام الايراني يقابلها خنوع الحكومة العراقية وخضوعها وطاعتها للاوامر الايرانية على حساب كرامتها، قلت انا لا الوم النظام الايراني لانه معروف الطبيعة ومكشوف الشخصية، كما انه لم يوقع وثائق مكتوبة للتعامل انسانيًا مع سكان اشرف وليس مكلفا بحمايتهم كما هو حال الحكومة العراقية، واذا كانت الحكومة العراقية لا ترى باسًا في وجود هؤلاء على ابواب اشرف لحرمانهم ومرضاهم من ابسط حق لهم وهو حق عدم التعرض للازعاج النفسي فكيف يمكننا ان نثق بها وبانها انما تقوم بوظيفتها كما يجب في حماية الاشرفيين وهي تدفع بهم الى الانهيار النفسي؟؟ وان كنا على يقين ان الاشرفيين اقوى واقدر على الصمود لكننا نتحدث عن سلوكيات الحكومة العراقية غير القانونية ونثبت عدم قانونيتها ونؤكد خضوعها للامر المخابراتي الايراني فقد ((قام نظام الملالي الحاكم في ايران يوم الاثنين 29 اذار (مارس) 2010 بنقل 15 من عناصر وزارة المخابرات تحت غطاء العوائل من محافظة خوزستان (جنوب غربي ايران) الى مدخل اشرف بهدف تصعيد حملته المفضوحة والقمعية ضد سكان مخيم اشرف. وسبق ذلك ان تم يوم 8 شباط (فبراير) الماضي نقل عدد من العملاء الى العراق وتمركزوا في مدخل اشرف بمساعدة من لجنة قمع اشرف في رئاسة الوزراء العراقية لغرض التعذيب النفسي للمجاهدين واستفزازهم واثارة الشغب. ويتم حينًا بعد اخر استبدالهم بمجموعة جديدة من العملاء وهم يقومون كل يوم من الصباح حتى الليل وبواسطة مكبرات صوت قوية للغاية ببث شتائم وشعارات ومنها «الموت لمجاهدي خلق» و«تحية لجمهورية ايران الاسلامية» مهددين سكان مخيم اشرف بالاعدام والقتل الجماعي والحرق.
ان العملاء الذين تم نقلهم الى هناك في الاونة الاخيرة قد حلّوا محل مجموعة سابقة من عملاء مخابرات حكام ايران الذين كانوا قد غادروا الموقع في وقت سابق. وسبق ذلك ان نقلت مخابرات حكام ايران مجموعة من عناصرها من محافظات اذربيجان الغربية واذربيجان الشرقية وكرمانشاه وقزوين الايرانية الى اشرف. وقبل نقلهم الى العراق يتم تقديم توجيهات للعملاء في مقر المديرية العامة للمخابرات في كل من المحافظات.
وكان عملاء مخابرات حكام ايران يصرخون في يومي 30 و31 اذار (مارس) 2010 مخاطبين سكان اشرف: «لقد انتهت حياتكم، لقد وصل اشرف الى نهايته، انكم في الايام الاخيرة من حياتكم، ايها الاسرى في اشرف، لقد ولّى عهد اشرف، لقد ولّى عهد اشرف وسوف يتم القضاء عليه،… مثل نيران الرشاش، مثل نيران الرشاش امطر على الاشرفيين، لقد انتهت الحياة في اشرف وقد ولّى عهد وسيتم القضاء عليه… ايها المنافقون اسمعوا.. لقد بدات ايام القضاء عليكم… الان جئنا الى هنا لندمر منامكم».
وكان العملاء منذ ليلة الاربعاء على الخميس وحتى الساعة الرابعة فجرًا يطلقون هتافات وشتائم بواسطة مكبرات صوت قوية امام مخيم اشرف وبذلك اخلوا في راحة السكان في اجزاء واسعة من مخيم اشرف وازعجوا المرضى الراقدين في مستشفى اشرف الواقع بالقرب من باب الدخول وخلقوا لهم مشاكل كثيرة. خاصة انه وفي يوم امس كان عدد من سكان اشرف قد خضعوا لعمليات جراحية في هذا المستشفى وكانت حالتهم خطرة.
ان نقل مجموعة جديدة من العملاء الى مدخل اشرف ياتي متزامنًا مع المحاولات المكثفة التي تقوم بها الفاشية الدينية الحاكمة في ايران لاجهاض نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية والتغطية على هزيمتها النكراء في هذه الانتخابات. وبدوره يحاول المالكي يائسًا وبتزلفاته المشينة هذه لحكام ايران ان يحتفظ بمنصبه رئيسًا للوزراء. هذا وان اللجنة المؤتمرة بامرته قد امرت القوات العراقية المتمركزة في اشرف ان تقدم اكبر العون والمساعدة للعملاء وان توفركل التسهيلات والمستلزمات الضرورية لتمركزهم واقامتهم في مدخل اشرف. وقد هددت اللجنة بان كل من يتمرد عن هذا الامر فسوف تتم معاقبته.
ان الحملة الشرسة والمستهجنة التي بات نظام الملالي الحاكم في ايران يشنها ضد سكان مخيم اشرف العزّل تاتي في وقت تعرض فيه افراد العوائل الذين كانوا قد سافروا الى العراق ودخلوا مخيم اشرف في السنوات الماضية بالاستقلال وخارجًا عن رحلات وزارة المخابرات للقاء باقاربهم وذويهم في اشرف تعرضوا بعد عودتهم الى ايران للاعتقال والسجن والتعذيب، والعديد منهم حوكموا وحكم عليهم بالاعدام او بالسجن لمدد طويلة بتهمة «محاربة الله» المختلقة من قبل خميني.
ومنذ بداية عام 2009 اي بعد نقل مهمة حماية اشرف الى القوات العراقية وخلافًا للسياق المستمر طيلة المدة بين عامي 2003 و2008 منعت العوائل من دخول اشرف. وتقوم القوات العراقية باعادة اولئك الذين يصلون الى اشرف من داخل ايران اوخارجها بمخاطرة كبيرة.
ان المقاومة الايرانية تلفت انتباه الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والممثل الخاص للامين العام في العراق والمفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة الى المؤامرة المشتركة التي حاكها النظام الايراني والحكومة العراقية ضد سكان مخيم اشرف العزّل بانتهاك حقوقهم الاساسية، مطالبة بالتدخل العاجل لانهاء تعذيبهم النفسي.)) عن بيان لامانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهذا البيان يكشف الدوافع الحقيقية لحكومة المالكي التي سبق لها ان ارتكبت جريمة تموز في العام الماضي ارضاءا للنظام الفاشي الحاكم في طهران، وامام خنوعها المستهجن في تعاملها مع سكان اشرف وسماحها للمخابرات الايرانية بمضايقتهم بوسائلها القذرة نعلن تخوفنا من تمادي هذه الحكومة مستقبلاً في استرضاء حكام ايران على حساب الاشرفيين وسمعتنا كعراقيين لذا نطالب المجتمع الدولي بقوة للتدخل في هذا الشان واجبار الحكومة العراقية على احترام حقوق الاشرفيين ومنها حق عدم التعرض للضغط النفسي في اطار الحماية المفترضة كوظيفة للحكومة العراقية تجاههم
ان العملاء الذين تم نقلهم الى هناك في الاونة الاخيرة قد حلّوا محل مجموعة سابقة من عملاء مخابرات حكام ايران الذين كانوا قد غادروا الموقع في وقت سابق. وسبق ذلك ان نقلت مخابرات حكام ايران مجموعة من عناصرها من محافظات اذربيجان الغربية واذربيجان الشرقية وكرمانشاه وقزوين الايرانية الى اشرف. وقبل نقلهم الى العراق يتم تقديم توجيهات للعملاء في مقر المديرية العامة للمخابرات في كل من المحافظات.
وكان عملاء مخابرات حكام ايران يصرخون في يومي 30 و31 اذار (مارس) 2010 مخاطبين سكان اشرف: «لقد انتهت حياتكم، لقد وصل اشرف الى نهايته، انكم في الايام الاخيرة من حياتكم، ايها الاسرى في اشرف، لقد ولّى عهد اشرف، لقد ولّى عهد اشرف وسوف يتم القضاء عليه،… مثل نيران الرشاش، مثل نيران الرشاش امطر على الاشرفيين، لقد انتهت الحياة في اشرف وقد ولّى عهد وسيتم القضاء عليه… ايها المنافقون اسمعوا.. لقد بدات ايام القضاء عليكم… الان جئنا الى هنا لندمر منامكم».
وكان العملاء منذ ليلة الاربعاء على الخميس وحتى الساعة الرابعة فجرًا يطلقون هتافات وشتائم بواسطة مكبرات صوت قوية امام مخيم اشرف وبذلك اخلوا في راحة السكان في اجزاء واسعة من مخيم اشرف وازعجوا المرضى الراقدين في مستشفى اشرف الواقع بالقرب من باب الدخول وخلقوا لهم مشاكل كثيرة. خاصة انه وفي يوم امس كان عدد من سكان اشرف قد خضعوا لعمليات جراحية في هذا المستشفى وكانت حالتهم خطرة.
ان نقل مجموعة جديدة من العملاء الى مدخل اشرف ياتي متزامنًا مع المحاولات المكثفة التي تقوم بها الفاشية الدينية الحاكمة في ايران لاجهاض نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية والتغطية على هزيمتها النكراء في هذه الانتخابات. وبدوره يحاول المالكي يائسًا وبتزلفاته المشينة هذه لحكام ايران ان يحتفظ بمنصبه رئيسًا للوزراء. هذا وان اللجنة المؤتمرة بامرته قد امرت القوات العراقية المتمركزة في اشرف ان تقدم اكبر العون والمساعدة للعملاء وان توفركل التسهيلات والمستلزمات الضرورية لتمركزهم واقامتهم في مدخل اشرف. وقد هددت اللجنة بان كل من يتمرد عن هذا الامر فسوف تتم معاقبته.
ان الحملة الشرسة والمستهجنة التي بات نظام الملالي الحاكم في ايران يشنها ضد سكان مخيم اشرف العزّل تاتي في وقت تعرض فيه افراد العوائل الذين كانوا قد سافروا الى العراق ودخلوا مخيم اشرف في السنوات الماضية بالاستقلال وخارجًا عن رحلات وزارة المخابرات للقاء باقاربهم وذويهم في اشرف تعرضوا بعد عودتهم الى ايران للاعتقال والسجن والتعذيب، والعديد منهم حوكموا وحكم عليهم بالاعدام او بالسجن لمدد طويلة بتهمة «محاربة الله» المختلقة من قبل خميني.
ومنذ بداية عام 2009 اي بعد نقل مهمة حماية اشرف الى القوات العراقية وخلافًا للسياق المستمر طيلة المدة بين عامي 2003 و2008 منعت العوائل من دخول اشرف. وتقوم القوات العراقية باعادة اولئك الذين يصلون الى اشرف من داخل ايران اوخارجها بمخاطرة كبيرة.
ان المقاومة الايرانية تلفت انتباه الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والممثل الخاص للامين العام في العراق والمفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة الى المؤامرة المشتركة التي حاكها النظام الايراني والحكومة العراقية ضد سكان مخيم اشرف العزّل بانتهاك حقوقهم الاساسية، مطالبة بالتدخل العاجل لانهاء تعذيبهم النفسي.)) عن بيان لامانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهذا البيان يكشف الدوافع الحقيقية لحكومة المالكي التي سبق لها ان ارتكبت جريمة تموز في العام الماضي ارضاءا للنظام الفاشي الحاكم في طهران، وامام خنوعها المستهجن في تعاملها مع سكان اشرف وسماحها للمخابرات الايرانية بمضايقتهم بوسائلها القذرة نعلن تخوفنا من تمادي هذه الحكومة مستقبلاً في استرضاء حكام ايران على حساب الاشرفيين وسمعتنا كعراقيين لذا نطالب المجتمع الدولي بقوة للتدخل في هذا الشان واجبار الحكومة العراقية على احترام حقوق الاشرفيين ومنها حق عدم التعرض للضغط النفسي في اطار الحماية المفترضة كوظيفة للحكومة العراقية تجاههم