اعترف القائد السابق لقوات الحرس والمستشار الأعلى في الشؤون العسكرية لخامنئي الحرسي رحيم صفوي بأن قوات حرس النظام استهدف في صيف عام 2001 معسكر أشرف ومقرات منظمة مجاهدي خلق على طول الشريط الحدودي داخل الأراضي العراقية من خلال قصفها بألف صاروخ وقذيفة مدفع بعيدة المدى في غضون عدة ساعات فقط.
ونقلت وكالة انباء «فارس» التابعة لقوات الحرس في الثامن من نيسان الجاري تصريح الحرسي رحيم صفوي حيث كتبت تقول: وأضاف قائد قوات الحرس السابق: ان قوات الحرس ومن خلال خطة عملية دمرت جميع مقرات المنافقين بدءًا من معسكر أشرف وانتهاء بالعمارة بقصفها بأكثر من ألف صاروخ وقذيفة مدفع بعيدة المدى من الساعة الرابعة فجراً حتى الساعة الثامنة صباحاً وألحقت خسائر جسيمة بها.
جدير بالذكر أنه وخلال هذا الاعتداء الصاروخي الهمجي الذي وقع في 9 نيسان 2001 لم تشهد مثله حرب الثماني سنوات الخيانية بهذه الأبعاد، ومن جراءه اصابت صواريخ النظام الإيراني من نوع «سكود» المحظور مدنًا وقرىً عراقية على طول الحدود من جلولاء الى البصرة وسقط عدد من المواطنين العراقيين بين قتيل وجريح، كما لحقت خسائر بمساجد ودور سكنية ومواشي للقرويين.
وأدان المجتمع الدولي في وقته هذا الاعتداء الوحشي الذي شنه نظام الملالي الحاكم في إيران على أشرف ومقرات مجاهدي خلق الأخرى الواقعة في أرض العراق.
الى هنا والخبر الاعتراف يمكن التعامل معه على اساس انه حدث وقع وانتهى، ولكن قراءة ما بين سطوره تعطي صورة اخرى اكثر وضوحا لجرائم النظام الايراني ضد العراقيين والمعارضة الايرانية واسعداه لتكرارها والتهديد بها، ففي العام 2001 تكون قد مرت ثلاثة عشر عامًا على وقف الحرب العراقية الايرانية بمعنى انه لم يكن هناك اي مبرر لقصف الاراضي العراقي والحاق الاذى بالقرى والمدن والارياف العراقية التي سقطت عليها الكثير من هذه الصواريخ التي لم تتمكن من تحديد اهدافها بدقة بل كانت عشوائية وتلك جريمة يجب محاسبة النظام الايراني عليها، فقد استغل ضعف النظام العراق المحاصر وعدم رغبته في فتح جبهة من جديد مع النظام الايراني مع ان حقه السيادي كان يفترض الرد ولو بالشكوى لدى مجلس الامن، ثم ان ثلاثة عشر عامًا من صمت المدافع على الجبهة الايرانية العراقية كان يعني بوضوح ان منظمة مجاهدي خلق لم تعد تشكل خطرًا عسكريًا على النظام الايراني بسبب التزامها بما الزم النظام العراقي نفسه به من وقف لاطلاق النار بين الجانبين فلماذا شن النظام خلال اربع ساعات هجومًا باكثر من الف صاروخ كما يعترف؟؟ ان التفسير الوحيد لمثل هذا الهجوم وتوقيته ان النظام كان يعي مدى خطورة منظمة مجاهدي خلق عليه حتى وهي ساكنة ويدها مغلولة عن الرد بسبب احترامها للسيادة العراقية التي لم يحترمها النظام المجرم، وعلى هذا فما من شيء يردعه من مهاجمتها ولو ضحى بآلاف العراقيين، وهو ما تثبتنا منه خلال الاعوام الماضية حيث اغتال النظام حراس مضخة المياه التي توصل المياه الى اشرف وفجر حافلة نقل العمال العراقيين العاملين في المخيم واطلق صواريخه البائسة على مخيم اشرف بواسطة عملائه وعناصر مخابراته المتسللين الى منطقة الخالص (وهذا على سبيل المثال لا الحصر)، كما ان المغزى الاكثر وضوحًا الذي نستشفه الان من هذا الاعتراف هو ان النظام الايراني يمكن ان يكرر جريمته تلك بقصف مخيم اشرف على خلوه من السلاح وانتفاء خطره العسكري على النظام الاير�!
�ني دون ان يحفل بسيادة العراق كما لم يحفل بها سابقاً ودون ان يبالي بارواح العراقيين كما لم يبال بها سابقا، ما يستوجب على الفور التنبيه الى انه يستهدف ايضًا الى اشعار الاشرفيين بالخطر لدفعهم الى مغادرة المخيم ومنح الحكومة العراقية الذريعة لنقلهم الى موقع آخر بخلاف القوانين الدولية التي تحرم ذلك تحت حجة الخطر المحدق بهم من قبل النظام الايراني ومسؤولية الحكومة في حمايتهم وهي ذريعة وحجة مصطنعة اذ بدلاً من ذلك يجب الزام النظام الايراني باحترام سيادة العراق ووقائع شؤونه الداخلية في ما يتعلق بالتزاماته الدولية تجاه الاشرفيين، المجتمع الدولي يدعو وفورًا الى التنبه الى مخاطر هذا الاعتراف الذي ياتي في الذكرى التاسعة لتلك الجريمة مذكرًا بها لاسباب اجرامية متوقعة والا فقد كان الاولى بالنظام الايراني التستر على جريمته تلك بدلاً من التذكير بها
ونقلت وكالة انباء «فارس» التابعة لقوات الحرس في الثامن من نيسان الجاري تصريح الحرسي رحيم صفوي حيث كتبت تقول: وأضاف قائد قوات الحرس السابق: ان قوات الحرس ومن خلال خطة عملية دمرت جميع مقرات المنافقين بدءًا من معسكر أشرف وانتهاء بالعمارة بقصفها بأكثر من ألف صاروخ وقذيفة مدفع بعيدة المدى من الساعة الرابعة فجراً حتى الساعة الثامنة صباحاً وألحقت خسائر جسيمة بها.
جدير بالذكر أنه وخلال هذا الاعتداء الصاروخي الهمجي الذي وقع في 9 نيسان 2001 لم تشهد مثله حرب الثماني سنوات الخيانية بهذه الأبعاد، ومن جراءه اصابت صواريخ النظام الإيراني من نوع «سكود» المحظور مدنًا وقرىً عراقية على طول الحدود من جلولاء الى البصرة وسقط عدد من المواطنين العراقيين بين قتيل وجريح، كما لحقت خسائر بمساجد ودور سكنية ومواشي للقرويين.
وأدان المجتمع الدولي في وقته هذا الاعتداء الوحشي الذي شنه نظام الملالي الحاكم في إيران على أشرف ومقرات مجاهدي خلق الأخرى الواقعة في أرض العراق.
الى هنا والخبر الاعتراف يمكن التعامل معه على اساس انه حدث وقع وانتهى، ولكن قراءة ما بين سطوره تعطي صورة اخرى اكثر وضوحا لجرائم النظام الايراني ضد العراقيين والمعارضة الايرانية واسعداه لتكرارها والتهديد بها، ففي العام 2001 تكون قد مرت ثلاثة عشر عامًا على وقف الحرب العراقية الايرانية بمعنى انه لم يكن هناك اي مبرر لقصف الاراضي العراقي والحاق الاذى بالقرى والمدن والارياف العراقية التي سقطت عليها الكثير من هذه الصواريخ التي لم تتمكن من تحديد اهدافها بدقة بل كانت عشوائية وتلك جريمة يجب محاسبة النظام الايراني عليها، فقد استغل ضعف النظام العراق المحاصر وعدم رغبته في فتح جبهة من جديد مع النظام الايراني مع ان حقه السيادي كان يفترض الرد ولو بالشكوى لدى مجلس الامن، ثم ان ثلاثة عشر عامًا من صمت المدافع على الجبهة الايرانية العراقية كان يعني بوضوح ان منظمة مجاهدي خلق لم تعد تشكل خطرًا عسكريًا على النظام الايراني بسبب التزامها بما الزم النظام العراقي نفسه به من وقف لاطلاق النار بين الجانبين فلماذا شن النظام خلال اربع ساعات هجومًا باكثر من الف صاروخ كما يعترف؟؟ ان التفسير الوحيد لمثل هذا الهجوم وتوقيته ان النظام كان يعي مدى خطورة منظمة مجاهدي خلق عليه حتى وهي ساكنة ويدها مغلولة عن الرد بسبب احترامها للسيادة العراقية التي لم يحترمها النظام المجرم، وعلى هذا فما من شيء يردعه من مهاجمتها ولو ضحى بآلاف العراقيين، وهو ما تثبتنا منه خلال الاعوام الماضية حيث اغتال النظام حراس مضخة المياه التي توصل المياه الى اشرف وفجر حافلة نقل العمال العراقيين العاملين في المخيم واطلق صواريخه البائسة على مخيم اشرف بواسطة عملائه وعناصر مخابراته المتسللين الى منطقة الخالص (وهذا على سبيل المثال لا الحصر)، كما ان المغزى الاكثر وضوحًا الذي نستشفه الان من هذا الاعتراف هو ان النظام الايراني يمكن ان يكرر جريمته تلك بقصف مخيم اشرف على خلوه من السلاح وانتفاء خطره العسكري على النظام الاير�!
�ني دون ان يحفل بسيادة العراق كما لم يحفل بها سابقاً ودون ان يبالي بارواح العراقيين كما لم يبال بها سابقا، ما يستوجب على الفور التنبيه الى انه يستهدف ايضًا الى اشعار الاشرفيين بالخطر لدفعهم الى مغادرة المخيم ومنح الحكومة العراقية الذريعة لنقلهم الى موقع آخر بخلاف القوانين الدولية التي تحرم ذلك تحت حجة الخطر المحدق بهم من قبل النظام الايراني ومسؤولية الحكومة في حمايتهم وهي ذريعة وحجة مصطنعة اذ بدلاً من ذلك يجب الزام النظام الايراني باحترام سيادة العراق ووقائع شؤونه الداخلية في ما يتعلق بالتزاماته الدولية تجاه الاشرفيين، المجتمع الدولي يدعو وفورًا الى التنبه الى مخاطر هذا الاعتراف الذي ياتي في الذكرى التاسعة لتلك الجريمة مذكرًا بها لاسباب اجرامية متوقعة والا فقد كان الاولى بالنظام الايراني التستر على جريمته تلك بدلاً من التذكير بها