منذ آمد التأريخ البعيد والعراقي العربي وهويته العربية متأصلة في نفوس وقلوب أبنائه لان العراق مشعل من مشاعل الفكر العربي وحاضنة من حاضناة الابداع الذي زخرت به الحضارة العربية , فهو عاصمة الخلافة الثانية بعد المدينة المنورة وذلك زمن الامام علي عليه السلام و نواة الخلافة العباسية من نشأتها الى سقوطها . والعرب في العراق اذا ما اردنا ان نقرب النسبة الى الواقع هم 75 الى 80 بالمائة , والعرب لايختلفون من حيث الشكل او المظهر الخارجي عن الامم والاقوام الاخرى لكنهم يختلفون في المذاهب و السياسة و الثقافة و الاقتصاد وقليلا ً في اللهجة من منطقة الى اخرى ومع نسبة الاختلافات وشدة الخلافات لكنهم بقوا متمسكين بقوميتهم لا يرومون الانسلاخ ولا يريدون الانتفاخ على حساب غيرهم من القوميات الاخرى فعاشوا الى يوم الدين هذا في علاقة فيها من التصحر حيناً ومن التطور حينا ً اخر .
بعد هذا البعد الزمني الشاسع الطويل يخرج علينا البعض في هذا الفضاء الملغوم اصلا ً لكي يسب العرب وينتهك حرمة العروبة ويخدش حياء العروبيات دون ورع او تمهل لكي ينظر لنا بان العروبة اصبحت عارا ً وشنارا ً , هذا الواقع الذي صرنا نألفه كثيرا ً في هذه الايام .
المشكلة ليس هناك من يعطي لنا اسباب هذا الانحدار في التفكير لان البعض لا يفكر بعقله المجرد بل بعقل مجتمعه او ما يناسب قياسات المجتمع او المرغوب بين العوام كما يقول الدكتور الوردي .
التهمة التي تشنف مسامعنا كثيرا ً هذه الايام ان العرب يصدروا لنا الارهاب ويبعثوا لنا بالمفخخات ليقتلوا من هب ودب , هذه دعوة مطاطية فيها من التعميم والتسطيح الغير قليل لا اريد ان انفي ان بعض العرب نعم بعثوا ويبعثوا بشحاذيهم الى العراق لكي يقتلوا الرجال والاطفال والنساء دون اي واعز من ضمير , لكن هل كل العرب ؟ وهل العرب في الدول العربية كلهم سواء ؟ في النظر الى قتل العراقيين ؟ ثم هل العرب انفسهم سلموا من هذا الغول المتوحش المرعب ( الارهاب ) الذي يهز بين فترة واخرى مضاجع عواصمهم ومدنهم ويقتل ابنائهم?
المنصف والمتابع للقضايا العربية يجد ان البلاد العربية فيها حريق كبير ما ان يخمد هنا الا ويشتد أواره في اكثر من منطقة الامر الذي سار بجميع سكان المنطقة العربية نحو الانحدار العلمي التكنلوجي الحربي الرياضي الثقافي السياسي الخ وهذا الانحدار يجب ان نعترف به ونقر ونشخص مكمن الخلل والتقصير اما ان نحاول عبثا ً الانسلاخ من جلدنا لنتلبس لبوس اخر وايا ً كان شكل لبوسنا الجديد ونوعة وقياسة فهو مماطلة عبثية مع الواقع لاننا نبقى عرب حتى وان جف ماء المحيط .
اما محاولة الانفرط من العقد العربي فهذا تلقين , والتلقين قد يملئ ذهن الانسان بالافكار العالية ولكنه لا يستطيع ان يؤثر في الشخصية تأثيرا ً فعليا ً . لاننا لو حاولنا ان نكون اترك او ايرانيين او يهود او هنود لن يقبل بنا احد كما اننا لا نقبل ان ينتمي لنا احد .
اعتقد ان هناك بعض الاسئلة التي تجسر الحالة الصحية بيننا كعراقيين عرب والعرب عامة ومن حقنا ان نسألهم ومن حقهم ان يعيدوا علينا السؤال ذاته وهذا شيء طبيعي مقبول ومعقول ايضا ً ,من حقنا ان نسأل ماذا قدم لنا الاشقاء العرب من معونة مادية لوجستية معرفية اقتصادية او غيرها ؟ اعتقد لاشيء يستحق الذكر . ثم لو اعيد السؤال ماذا قدمنا نحن العراقيون للعرب ؟ على ان لا ننسى ان ماقدمته الحكومة العراقية السابقة كان من دون تتدخل لاي شخص به انما كان لرغبات شخص متسلط يحكم العراق , ايضا ً لاشيئ الا ماقبل الاربعين عام او اكثر تدخل الجيش العراقي في الحرب العربية ضد اسرائيل الامر الذي ضحى به العراقيون وسالت دمائهم على ارض العروبة بفخر واعتزاز .
انسلاخ العراق من هويته العربية اعتقد انه يشبه الى حد كبير ان يتنكر الولد لوالده لكي يسمح بالتالي الى الاخرين ان يرموا امه بالتهمة الباطلة , ربما هو مخطط لان يكون العراقي العربي مشتت لا يلوي على شيء أريد للعراقي العربي ان يكون مهمش غافل قاصر عن تحديد الاهداف عاجز عن الشكيمة تتقاذفه امواج السلخ والطعن لتهدئ به عواصف التسقيط والتشهير ليكون العربي متنكر لعروبته .
الهروب من المشكلة ليس حل لها بل الاصرار والبقاء في الواقع هو الحل الامثل انني لا انكر ان هناك الكثير من المعاينات التي توضح الخلل و الزلل في الكيان العربي عامة لكننا لانريد ان نصلحه على طريقة ابن خلدون .
المأمول من هذا ان يكون للمطالب سقف وللتهم حدود وان تكون هناك مراجعة عامة وشاملة بين النخب العربية والعراقية لتجسير ما قطعة اوصاله الشتائم والنمائم والقذف واللعن شرط ان تكون هذه النخب غير محكومة بسلطان وهمها التفتيش عن التالف لتكوين الاصلاح في الجسد العربي الكبير .
بعد هذا البعد الزمني الشاسع الطويل يخرج علينا البعض في هذا الفضاء الملغوم اصلا ً لكي يسب العرب وينتهك حرمة العروبة ويخدش حياء العروبيات دون ورع او تمهل لكي ينظر لنا بان العروبة اصبحت عارا ً وشنارا ً , هذا الواقع الذي صرنا نألفه كثيرا ً في هذه الايام .
المشكلة ليس هناك من يعطي لنا اسباب هذا الانحدار في التفكير لان البعض لا يفكر بعقله المجرد بل بعقل مجتمعه او ما يناسب قياسات المجتمع او المرغوب بين العوام كما يقول الدكتور الوردي .
التهمة التي تشنف مسامعنا كثيرا ً هذه الايام ان العرب يصدروا لنا الارهاب ويبعثوا لنا بالمفخخات ليقتلوا من هب ودب , هذه دعوة مطاطية فيها من التعميم والتسطيح الغير قليل لا اريد ان انفي ان بعض العرب نعم بعثوا ويبعثوا بشحاذيهم الى العراق لكي يقتلوا الرجال والاطفال والنساء دون اي واعز من ضمير , لكن هل كل العرب ؟ وهل العرب في الدول العربية كلهم سواء ؟ في النظر الى قتل العراقيين ؟ ثم هل العرب انفسهم سلموا من هذا الغول المتوحش المرعب ( الارهاب ) الذي يهز بين فترة واخرى مضاجع عواصمهم ومدنهم ويقتل ابنائهم?
المنصف والمتابع للقضايا العربية يجد ان البلاد العربية فيها حريق كبير ما ان يخمد هنا الا ويشتد أواره في اكثر من منطقة الامر الذي سار بجميع سكان المنطقة العربية نحو الانحدار العلمي التكنلوجي الحربي الرياضي الثقافي السياسي الخ وهذا الانحدار يجب ان نعترف به ونقر ونشخص مكمن الخلل والتقصير اما ان نحاول عبثا ً الانسلاخ من جلدنا لنتلبس لبوس اخر وايا ً كان شكل لبوسنا الجديد ونوعة وقياسة فهو مماطلة عبثية مع الواقع لاننا نبقى عرب حتى وان جف ماء المحيط .
اما محاولة الانفرط من العقد العربي فهذا تلقين , والتلقين قد يملئ ذهن الانسان بالافكار العالية ولكنه لا يستطيع ان يؤثر في الشخصية تأثيرا ً فعليا ً . لاننا لو حاولنا ان نكون اترك او ايرانيين او يهود او هنود لن يقبل بنا احد كما اننا لا نقبل ان ينتمي لنا احد .
اعتقد ان هناك بعض الاسئلة التي تجسر الحالة الصحية بيننا كعراقيين عرب والعرب عامة ومن حقنا ان نسألهم ومن حقهم ان يعيدوا علينا السؤال ذاته وهذا شيء طبيعي مقبول ومعقول ايضا ً ,من حقنا ان نسأل ماذا قدم لنا الاشقاء العرب من معونة مادية لوجستية معرفية اقتصادية او غيرها ؟ اعتقد لاشيء يستحق الذكر . ثم لو اعيد السؤال ماذا قدمنا نحن العراقيون للعرب ؟ على ان لا ننسى ان ماقدمته الحكومة العراقية السابقة كان من دون تتدخل لاي شخص به انما كان لرغبات شخص متسلط يحكم العراق , ايضا ً لاشيئ الا ماقبل الاربعين عام او اكثر تدخل الجيش العراقي في الحرب العربية ضد اسرائيل الامر الذي ضحى به العراقيون وسالت دمائهم على ارض العروبة بفخر واعتزاز .
انسلاخ العراق من هويته العربية اعتقد انه يشبه الى حد كبير ان يتنكر الولد لوالده لكي يسمح بالتالي الى الاخرين ان يرموا امه بالتهمة الباطلة , ربما هو مخطط لان يكون العراقي العربي مشتت لا يلوي على شيء أريد للعراقي العربي ان يكون مهمش غافل قاصر عن تحديد الاهداف عاجز عن الشكيمة تتقاذفه امواج السلخ والطعن لتهدئ به عواصف التسقيط والتشهير ليكون العربي متنكر لعروبته .
الهروب من المشكلة ليس حل لها بل الاصرار والبقاء في الواقع هو الحل الامثل انني لا انكر ان هناك الكثير من المعاينات التي توضح الخلل و الزلل في الكيان العربي عامة لكننا لانريد ان نصلحه على طريقة ابن خلدون .
المأمول من هذا ان يكون للمطالب سقف وللتهم حدود وان تكون هناك مراجعة عامة وشاملة بين النخب العربية والعراقية لتجسير ما قطعة اوصاله الشتائم والنمائم والقذف واللعن شرط ان تكون هذه النخب غير محكومة بسلطان وهمها التفتيش عن التالف لتكوين الاصلاح في الجسد العربي الكبير .
Mustafa2all@hotmail.com