إلى رجل لا يتكرر مرتين هبه أنور قاق - القدس basrayatha 30/09/2013 شارك هذا الموضوع: شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X هبه أنور قاق – القدس إلى رجُلٍ لا يُعادُ في تاريخ العشقِ مرَتين يحمِلُ ما بينَ يديه مفاتيحَ أحلامي وآمالي إلى مَن يُبحِر بداخِلي حتى يَصل ضفافَ قلبي ويَختَرقُ كتاباتي حتى يتمَثَلُ بها إليكَ أكتُب .. وإليكَ أغني حتى تُصبح عنواناً دائم لقصائدي . (1) يسألُني ذاك الرجُل المُختبئ خَلفَ صَوتي : أتُحِبينَني ؟ أجاوبه بنزف قلبي : ليتكَ لم تَسألني . فكيفَ لي أن أرى صفاء السماء ولا أحِبك ؟ وكيفَ لي أن أرقُص على أوتار الفرح ولا أحِبك ؟ وكيفَ أرى تلكَ الأشجار تبوح بصمت العشق للأرض ولا أحبك ؟ كيف للإنسان أن يُنكر نعم الله عليه ؟ كيف لي أن أنكرك .. وأنت هبة السماء وأنت نعمة الله وأملُه ؟ (2) إني شهيدةُ عيناك يا سيدي وإني أحبك قبل ألفِ عام مضى وألف عام سيمضي . وما زلتُ حتى الآن أحمِل حروف أسمك على جبيني حتى يتسنى ليَّ السفر إلى عينيك فأنت هويتي التي فقدتها ووجدتُها منذُ الولادة !!! (3) لا أدري مِن أين أتيت وبأي شكلٍ بالأوهام قد تأتني لكني أُدرك أنكَ رجُل الأُمنيات , ورجُل أمنياتي لا يتكرر مرتين ! وأدرك أنكَ ترقص على كفِ قدر وأنكَ أنت الأرض وأنتَ المطر فمنكَ وإليكَ أكون أنا .. ومن شفتاك امتدادُ وتَر . (4) أيُها العُمر المُزين بأطواق الياسمين أيها الُحلم المُقتبس بلون العاشقين تعالَني ، فقد جعلت من عيناك وطناً لي ومن يداكَ خارطة الدُنيا وانا لا أحب مُخالفة الشريعة ولا التمرُد على القانون فتعال الآن ، لا يُرضيك أن يُنفى حُبي أو يُلعن فكل شيء بات بدائرة العشقِ جائز حتى إن اتهموني أمامك بالجنون ! (5) في وَطني يا حبيبي , إن رأوني أضحك ، أو أغني أبكي ، أو أصلي وإن رأوني أنشِد نشيد العائدين مِن بلاد الغائبين بالهوى .. بتأني يُحكَم عليّ أن أصلب على ظهر الشَجر عارية الكلمات أمام الشَمس حتى يحين ظهور القمَر فيُدخِلوني إلى سجن اللا حُب يحرِمونَني مِن رؤيتك .. ومِن ضوء عشقك يحرموني . (6) والآن بعد امتداد الآه في صَدري وبعد وجودك بكل شيء في عُمري أما زلتَ تسألُني ؟ فيكَ شيء مِن الأشعار والكُتُبِ وفيكَ الكثير مِن حُزني ومِن فرَحي وما زلتَ تسألُني أتُحِبينَني .. يا قَمري ؟ أنا يا حبيبي لا أؤمِن بمبدأ المُنعكفين والرهبانا فبكل يومٍ أرى ما بينَ عيناك أطفالي وبكل يومٍ أرى بملامِحك أرق إنسانا وبَعد , إن سألتَني , كلماتي تُجيبُكَ الآنَ تصفّح المقالات السابق: النقد والتجريب في قصص صالح جبارالتالي: ماهي الطائفية؟ ما هي الوطنية؟ وهل إن إئتلاف العراقية حقاً وطنيٌ وعابرٌ للطائفية؟ 1-7 اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني أعلمني بمتابعة التعليقات بواسطة البريد الإلكتروني. أعلمني بالمواضيع الجديدة بواسطة البريد الإلكتروني. ذات صلة جلسة في المقاهي بقلم: جاسم العبيدي/ العراق basrayatha 30/04/2026 حقيبة العودة.. بقلم: نجاة رجاح/ المغرب basrayatha 30/04/2026 مساء طرقت بابي.. بقلم: قاسم خلف/ العراق basrayatha 30/04/2026