إلى رجل لا يتكرر مرتينهبه أنور قاق - القدس basrayatha 30/09/2013 هبه أنور قاق – القدسإلى رجُلٍ لا يُعادُ في تاريخ العشقِ مرَتينيحمِلُ ما بينَ يديه مفاتيحَ أحلامي وآماليإلى مَن يُبحِر بداخِلي حتى يَصل ضفافَ قلبيويَختَرقُ كتاباتي حتى يتمَثَلُ بهاإليكَ أكتُب .. وإليكَ أغنيحتى تُصبح عنواناً دائم لقصائدي .(1)يسألُني ذاك الرجُل المُختبئ خَلفَ صَوتي :أتُحِبينَني ؟أجاوبه بنزف قلبي : ليتكَ لم تَسألني .فكيفَ لي أن أرى صفاء السماء ولا أحِبك ؟وكيفَ لي أن أرقُص على أوتار الفرح ولا أحِبك ؟وكيفَ أرى تلكَ الأشجار تبوح بصمت العشق للأرض ولا أحبك ؟كيف للإنسان أن يُنكر نعم الله عليه ؟كيف لي أن أنكرك .. وأنت هبة السماء وأنت نعمة الله وأملُه ؟(2)إني شهيدةُ عيناك يا سيديوإني أحبك قبل ألفِ عام مضىوألف عام سيمضي .وما زلتُ حتى الآن أحمِل حروف أسمك على جبينيحتى يتسنى ليَّ السفر إلى عينيكفأنت هويتي التي فقدتها ووجدتُهامنذُ الولادة !!!(3)لا أدري مِن أين أتيتوبأي شكلٍ بالأوهام قد تأتنيلكني أُدرك أنكَ رجُل الأُمنيات , ورجُل أمنياتي لا يتكرر مرتين !وأدرك أنكَ ترقص على كفِ قدروأنكَ أنت الأرض وأنتَ المطرفمنكَ وإليكَ أكون أنا ..ومن شفتاك امتدادُ وتَر .(4)أيُها العُمر المُزين بأطواق الياسمينأيها الُحلم المُقتبس بلون العاشقينتعالَني ، فقد جعلت من عيناك وطناً ليومن يداكَ خارطة الدُنياوانا لا أحب مُخالفة الشريعةولا التمرُد على القانونفتعال الآن ، لا يُرضيك أن يُنفى حُبي أو يُلعنفكل شيء بات بدائرة العشقِ جائزحتى إن اتهموني أمامك بالجنون !(5)في وَطني يا حبيبي ,إن رأوني أضحك ، أو أغنيأبكي ، أو أصليوإن رأوني أنشِد نشيد العائدين مِن بلاد الغائبين بالهوى .. بتأنييُحكَم عليّ أن أصلب على ظهر الشَجر عارية الكلمات أمام الشَمسحتى يحين ظهور القمَرفيُدخِلوني إلى سجن اللا حُبيحرِمونَني مِن رؤيتك .. ومِن ضوء عشقك يحرموني .(6)والآن بعد امتداد الآه في صَدريوبعد وجودك بكل شيء في عُمريأما زلتَ تسألُني ؟فيكَ شيء مِن الأشعار والكُتُبِوفيكَ الكثير مِن حُزني ومِن فرَحيوما زلتَ تسألُنيأتُحِبينَني .. يا قَمري ؟أنا يا حبيبي لا أؤمِن بمبدأ المُنعكفين والرهبانافبكل يومٍ أرى ما بينَ عيناك أطفاليوبكل يومٍ أرى بملامِحك أرق إنساناوبَعد , إن سألتَني , كلماتي تُجيبُكَ الآنَتصفّح المقالاتالسابق: النقد والتجريب في قصص صالح جبارالتالي: ماهي الطائفية؟ ما هي الوطنية؟ وهل إن إئتلاف العراقية حقاً وطنيٌ وعابرٌ للطائفية؟ 1-7اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق *الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني ذات صلة ابْتَسِمْ… الدُّنْيَا مَا زَالَتْ بِخَيْرٍ… قصة قصيرة بقلم: د. عبد الرحيم الشويلي/ القاهرة basrayatha 01/08/2026 كدت تقتلني أيها الشيطان- قصة قصيرة بقلم: حاميد اليوسفي/ المغرب basrayatha 01/08/2026 حروف مذهبة- قصة قصيرة جدا بقلم: عقيل هاشم/ العراق basrayatha 31/07/2026