غافل عن الشوق
د سهير عبد الرحمن
basrayatha
30/09/2013

د سهير عبد الرحمن
هذه السيدة التي اتشحت بسواد
قلبها
غطت رأسها المنكسة
خجلا
و مضت
تدعى رفعة
و الحضيض خطى
آه لو تخطوها
يوما
فيه ….
ستقع حتما و لا ….منقذ
الكل هناك في الحضيض سواسية
و لا رافع هناك
و لا….
مرتفع… هنا
هذه السيدة حبات زئبق
حثيث
الخطى
و الذهب سراب هو
في الشمس يضوي
و يلمع
كاذب هو حتى الثمالة
و الخداع رأس ماله
و فقره
التفت لتراب الذهب
و جده رمادا
كب في النار
يوما
على وجهه
و هي ؟ ذهبت تسبح
في رمال…..
متحركة
كامل الأوصاف
و راية معلقة
معلقات و مذنبات
و تاريخ ملفق
رأيتك
لست ببدر أو هلال
أو حتى نجم
مذنب
المجرات تتباعد و عنك
تبتعد
و أنت هناك نار في أوجها
تشتعل
غاضبة أنا
غاضبة…..
أنا
سأهجوك حتى يزول
عني غضبي
ثم……..أناديه
و أحضره:
غضبا عارما ….جديدا….
ملفقا
اشتقت لك أيها الظالم المظلم
و أنت كبقعة في الكون
مازالت غائبة…..
و …..مغيبة
غافل عن الشوق أنت
و أنا هنا في حمى الغياب
أهذو…..
و أرجف
Post Views: 8




