أترك لي فسحة نورٌ سرمدية
كي اطوف واغرق في حياتك الاسطورية
واسبح في قناديل عشقكَ اللازوردية
على شفاه الصمت
احتضرُ بين سطوري دهشة الخيال
سأمتطي جوادي
ونوارس الحنين اليك تحلق في سمائي
أضيعُ بين دياجر الحزن العميق
حروف كلماتك كالزهر المتخمر العتيق
قد ضاع العمر معك سدى
عبثٌ على الرمال تبعثرت هواجسي
حاولت جمع شتاتي المتهشم
فَ تاهت مني كلماتي
وسكنَ الفؤاد موج كان هائج من حكاياتي
خارطة استدل بها
ملاح أمنياتي
أجدها بلا عنوان
كَسجين يطلب طلق العنان
فأخشى أن اكمل الدرب إشتياق
ولا أرى فسحة لللقاء