في مَقْهى المَدينةِ جَلَسْتُ وَحْدي
أُراقِبُ فِنْجانِي وَالشَّوْقُ حَوْلي.
تَذوبُ النَّظَراتُ في فِنْجانِي
كَمَا يَذُوبُ الحَنِينُ بلا تَحَلِّي.
عَلَى الطّاوِلَةِ السُّكَّرُ وَحُلْمٌ
يُداعِبُنِي، وَيُشْعِلُ فِيَّ وَجْدي.
أُحَدِّقُ فِي بُخَارِ القَهْوَةِ كَأَنَّ وَجْهًا
يُطِلُّ عَلَيَّ، يُنْقِذُنِي وَيَجْري.
فَيَا قَهْوَتِي، أنْتِ صِرْتِ الرَّفِيقَةَ عِنْدي
تُسَامِرُنِي وَيَبْقَى المَساءُ لِي وَحْدي.
شكرا ب
لكم .مع الاحترامات