حاولت أن أكتبك
قصيدة أو رواية
أو أسردك
لجلاسي ـفي المقهى- حكاية
فشلت أجل فشلت لكني
لم أدر ظهري
رغم الريح والرعد والغبار
كل شيء كان يتسع
كدائرة ماء
واصلت المسير
احاذي الشواطىء
أغني تارة
وابكي خريف الصفصاف
تارة ثانية
حزينة أروقة المحطة
والمساء بالكاد يضيء
البصرة ليست بعيدة
لكنها غير قريبة
لاشأن لي بالمحطات
التي تزدحم بليل المسافرين
وحدي كنت المسافر
احملك وحدك
حقيبة ودفتر
اتذكر ماتيسر
من حديثنا الخائف الأخير
اشم مابقي عالقا
من عطرك
في لقائنا الأخير
ماذا سأكتب هذه المرة
هي انت،، الاك لا سنابل,,
لاقناديل,, لامناديل,,
لامحطات ,لابطاقات سفر ,,لا دموع وداع ولا اكف تلوح
سأكتبك على الحوائط إسما
أو تكتبيني حلما مشردا فقد الوانه
لست حزينا كما يجب
ولا سعيد كما ينبغي
ساراك في محطة الأخيرة تنتظرين
وحدك تهرولين نحوي
بذات عطرك تهرولين
وبذات الدمع ابكي
وابتهل
فبعدك لامحطات ولامعقل ولاسفر