لمَ لا أكتب ما أُريد..؟!
وأتخلى عن ٱلْقوالب ٱلْفَجّة
أبْصِرُنِي أمْسِكُ ببوصلة ٱلْحرف
بعين ثالثة
وأشرب من نهر يعرفُ
كيف يسبح فيه غطّاس آت من ٱلْجنوب..
كيف أحرق أوراقا متعبة
وأضمد يد ٱلْحُلم ٱلْواقف على بوّابة ٱلْجُرْح..
لم لا أجرب ٱلصّحو من جديد
فأشَكّلُ لُغتِي على مقاسٍ من كبرياء،
ها خريف يمشي في جَسد ٱللُّغة
وأقنعة تلبس ٱلذاكرة
وطفل يراوغُ..!!
ينتظر عودة ٱلرّبيع
كَيْ يرْكُض..
تشْرَبُنا ٱلظُّنون وعطش في حلق حكايانا
ونحن ننظر بٱنبهار..!!
لم لا أكتبُ ما أريد
فأصفع صقيع ٱلتّفكير وٱلتّردد
وأشرب كل ٱلْأسئلة ٱلْمُرْبكة!!.
يعلو ٱلزّفير في ممرات ٱلْانتظار
تُكَبَّلُ يدُ ٱلْحلم..
وها طفلي يعبرُ أسئلتي.. أسئلته
ويكبر..
ويكتب..
ها أنا أرتق زمن ٱلْحلم..
أكتب ما أريد..