مشتتا حلم الجميع
كالتيه في حالة صقيع
ماتت أماني الشوق
ومات الوله في صوت الرضيع
لا حلم هنا سوا الجوع
يحاصر الكل والكل
كالحمل الوديع
بلادنا أصبحت غابة
وأصبح القهر
مرعى الجميع
الفقر أرهقنا
الحرب شتتنا
الجوع دمرنا
ونحن نشرب الآهات
من الباب الوسيع
مشردين في بقاع الأرض
نقتات الأماني كالهم الصريع
نسابق الريح
في معزتنا
والذل يسبق
خطانا كالسم
يخنق الأسم العريق
أحلامنا تناثرت
عند نقاط القهر
فأصبح شملنا هاربا
كمن ينجو من الموت
في الماء العميق
أليست هذه أرضنا
كم نشدنا وكم
صدحنا في حبها
حتى تقطعت أحبال
أصواتنا (بين دخان وحرق )
لا مشير يحكمنا
لا لواء يحشدنا
لامهيب يرشدنا
لاركن يهدينا
ولا يحرسنا الفريق
بلادنا لحمة تأكلها
أنياب الوصاية
في سوق الرقيق
بلادناأصبحت ساحة
لتجار النخاسة
لاتبع يحميها
ولاذو يزن يصحو
من النوم العميق
لك الله يابلادي ولنا
سيبعث منك رجال
تزرع كرب وشمر
ينعشو الآمال
ويعيدو مجدك
الغالي الرفيع