أنني عشت هذه اللحظات من قبل
أوشاهدتها في فيلم صامت قديم
هذه المرأة ذات الوشاح الأحمر والأساور
أغاني العرس ، لحن الكلارينت
الساقطة في الشارع الثالث
والسكارى
سائق الطاكسي
حَوَلَهُ
شاربه ‘
طريقة مسكه للمقود وحديثة المتقطع
الأشجار العارية
شارعنا لم يتغير من 30 سنة
نفس القمر
والمصابيح
والشبابيك
نفس المنارة و الميضاء
ودكان البقال الذي يبيع الأسبرين
وظمادات المعدة
ومسكن السعال
الخبز و الجرائد ومجلات الكوميك
والنبيذ الأحمر
خفية
وصور لافتات أحمد مطر
طبق الأصل
*****
لا أحد معي في الشقة
حتى الظلال
وإنعكاساتها زالت
صوت فرشاة الأسنان
سكب الماء
فتح وغلق باب الغرفة
تحرك الأواني في المطبخ
سقوط بخاخة العطر
تمتمة
خطوات حافية
تطرق الباب قصيدة
اتجاهلها
تعيد الطرق
انا القصيدة
يفتح الباب وحده
لاأحد معي في الشقة
يملأ عطر غريب
الشقة
******
لا أحد يحبك مثلي
يسرع لتلبية خواطرك
لا أحد يؤثرك على نفسه
يبيع مقتنياته ليشتري لك وردة صفراء
وقصيدة بإسمك كل صباح
لا احد
ينسج لك من غيضه
وكده و خليط مشاعره
كل يوم
كل ساعة
في كل دقيقة
قصيدة بهيئة جديدة
لا أحد يلتقيك
ويودعك مثلي
لا أحد
يشرح لك قصائد عمر إبن ربيعة مثلي
و الآن وقد آثرت غيري
أضع بين يديك آخر قصيدة