ما يجري في عالمنا اليوم ، وما يفعله الاستكبار العالمي الأمريكي #الصهيوني إنما يدل على أن الولايات المتحدة والتي تسعى لبسط السيطرة فرض الهيمنة الجيوسياسية، واستعادة قوتها عبر أدوات السيطرة خصوصاً في ملف الطاقة الدولي، ان الاستراتيجية الجديدة التي تعمل عليها، واهم الملفات الدولية، ومن اهمها ما يسمى النظام العالمي الجديد، إننا قد نستقرأ، و قد نجهل في قراءة أبجديات أوراق اللعب السياسية العالمية، والتكتيكات الجيوسياسية، لكننا نؤمن أن هناك حقيقة مغيبة خلف استهداف الاستكبار العالمي، بقيادة “الشيطان الأكبر” يوضح الحقيقة الخافية الخفية، في طبيعة التحرك السريع، والتدخلات الإمبريالية في شوؤن الدول الغنية ذات السيادة، وذات الموارد الطبيعية والمعادن، ومنها: ليبيا، السودان، سوريا، فنزويلا وغيرها… والقائمة تطول، ولا نستبعد الدور في قادم الايام على “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” (لا سامح الله) بعد ما يسمى بـ تشديد سياسة العقوبات، وقد يتحول الى حرب همجية يقودها محور الشر الغربي والصهيوأمريكي.
نعم وبالفعل إننا نجهل الكثير مما يدور خلف الكواليس والارهاصات السياسة الشيطانية خلف الغرف السوداء المظلمة التي تتحكم بـ مصادر القرار الدولي، حيث تدار عبر اللوبيات العالمية، ومراكز العصب العالمي، والقوى المالية والإعلامية الاستعمارية، والتي يسيطر عليها “الدجال الأعور” والذين يسيرون يسير خلفه ، ناهيك لمن يصفق وراء الإعلام الاعور الذي يشن حرباً ناعمة لتسطيح العقول ليمسخ أفكارنا، ويحيد الحركة والهدف، حتى أصبحنا لا نفكر إلا في المال، وحب الدنيا، وكراهية الموت الذي يتخطف اركان بيوتكم وانتم لا تشعرون.
واليكم اوضح صور المستقبل التي يرسمها لنا الحديث النبوي الشريف تكشف تفسح ملامح المجتمعات بفعل سيف “الديمقراطية” والنظام الشيطان الجديد.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟
قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن.
فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟
قال صل الله عليه وآله، حب الدنيا، وكراهية الموت.