(1)
تَاجِرُ الأَعْشَابِ الطِّبِّيَّةِ
يُؤْمِنُ أَنَّ النَّبَاتَاتِ تَحْمِلُ حِكْمَةَ الْأَزْمِنَةِ، وَأَنَّ كُلَّ وَرَقَةٍ تَسْتَحِقُّ أَنْ تُسْمَعَ. يَبِيعُ الشِّفَاءَ لِلآخَرِينَ، وَيَخْفِي أَسْرَارَ جِسْمِهِ وَرُوحِهِ بَيْنَ الْأَوَانِي. يَعْلَمُ أَنَّ الْمَرَضَ أَعْمَقُ مِنْ أَنْ يُسْتَشْفَى بِبَسَاطَةٍ، وَأَنَّ أَقْصَى حِكْمَةٍ لَيْسَتْ فِي عِلْمِ الْأَعْشَابِ… بَلْ فِي قُدْرَةِ النَّفْسِ عَلَى السَّكِينَةِ…!!.
(2)
صَانِعُ الْأَقْفَالِ الْحَدِيدِيَّةِ
يَرَى أَنَّ الْمَفَاتِيحَ تَحْمِلُ الْوُصُولَ، وَأَنَّ الْأَقْفَالَ تَحْمِي مَا لَا يُرَادُ لِلآخَرِينَ. يُقَاوِمُ فَتْحَ قُلُوبِهِ، وَيَبْنِي حُدُودًا لِلأَفْكَارِ الَّتِي لَا تُصَرَّفُ. يَعْلَمُ أَنَّ أَقْوَى الأَبْوَابِ تَكُون أَغْلَقَتْ عَلَى نَفْسِهِ… وَأَنَّ أَصْعَبَ مِفْتَاحٍ هُوَ ذَاكَ الَّذِي يُفَتِحُ الرُّوحَ…!!.