الإذاعي القدير الدكتور ياسر غياتي مدير عام إذاعة وسط الدلتا يجمع بين الموهبة في مجال الإعلام والعلم والأخلاق الطيبة ولذا حظى بحب كل من تعامل معه وفي هذا الحوار سوف نتعرف منه على الكثير .
الإذاعي الدكتور ياسر عبد الحميد الشافعي غياتي الشهير بـ ياسر غياتي .. من مواليد 6 سبتمبر عام 1969 في قرية إبشواي الملق مركز قطور بمحافظة الغربية وفي عام 1996 حصلت على ليسانس الآداب والتربية تخصص اللغة العربية بتقدير جيد من كلية التربية جامعة طنطا وعملت مدرسا للغة العربية في بعض مدارس إدارة قطور التعليمية بمحافظة الغربية لمدة ٤ سنوات وقد تقدمت لمسابقة تعيين مذيعين التي أعلنت عنها الإذاعة في ذلك الوقت وكنت قد حصلت على دبلوم خاص في التربية وبدأت في إعداد رسالة الماجستير تخصص أصول تربية من نفس الكلية في طنطا وكان ذلك محور بعض الحوارات مع اللجنة التي ضمت كبار الإذاعيين في ذلك الوقت برئاسة فاروق شوشة وبعد اجتياز الاختبارات والمقابلات المطلوبة وكان ترتيبي العاشر في قرار التعيين مذيعا بالإذاعة عام 1996 وتسلمت العمل مذيعا في إذاعة وسط الدلتا التي تبث إرسالها من مدينة طنطا وكان الإذاعي الكبير سيد عبد الكريم رحمه الله مديرا عاما للإذاعة في ذلك الوقت وتعلمت على يد مجموعة من كبار الإذاعيين منهم الراحل الأستاذ عبد الفتاح غنيم والراحلة محاسن السرنجاوي نائب رئيس الإذاعة رحمها الله وغيرهم من الإذاعيين الكبار منهم محمد عويس وعزة عبد الغفار وعبد الرسول عطية ومصطفى السيد وضياء الدين عبد اللطيف وغيرهم.
تتلمذت في مدرسة إذاعة وسط الدلتا وهى مدرسة عريقة ومتفردة ومتميزة وخرج من هذه المدرسة زملاء في كل الإذاعات كصوت العرب والبرنامج العام والشباب والرياضة والشرق الأوسط والقرآن الكريم ومنهم الأصدقاء الدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة ومحمد عبد الوهاب وهشام علوان بصوت العرب وهشام محمود بالبرنامج الثقافي كما تتلمذت في مدرسة صوت العرب العريقة صاحبة التاريخ الطويل والتي تتميز بآداء خاص ومميز وخطاب لا تخطئه الأذن في أي وقت من خلال الأسلوب الإخباري الراقي والحوار المتزن وكلاهما مدرستان بسمات متكاملة تجمع بين المحلية والعالمية فكان الناتج يجمع بين مزايا المدرستين وبهذه المناسبة اقدم جزيل الشكر والتقدير والاحترام لكل من تتلمذت على يديهم ولكل الزملاء الذين عملت وأعمل معهم ولكل من له فضل ولم أذكره بالاسم وكل الشكر والتقدير للكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية والدكتور هشام محفوظ رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية.
إذاعة وسط الدلتا بدأ إرسالها يوم 22 يوليو عام 1982 من مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية وبدأت بثها بمدة ساعتين في الفترة المسائية فقط وتغطي الإذاعة ست محافظات في منطقة الدلتا : الغربية والمنوفية وكفر الشيخ ودمياط والدقهلية والشرقية وتقدم برامج وفتر ات متنوعة تهدف إلى خدمة المجتمع المحلي بما في ذلك البرامج الثقافية والترفيهية والاجتماعية بالإضافة مناقشة القضايا التي تهم المواطنين في إقليم وسط الدلتا.
شهدت إذاعة وسط الدلتا تطورًا في مدة البث ووصل إلى 18 ساعة يوميًا ورغم التحديات التي تواجهها مثل ضعف الإرسال وعدم بث برامجها عبر النايل سات تواصل إذاعة وسط الدلتا تقديم خدماتها الإعلامية للمستمعين مع مطالبات مستمرة من الجمهور بتقوية الإرسال وإعادة البث عبر النايل سات لتحسين جودة الاستقبال وتُعد الإذاعة أيضًا منصة لاكتشاف المواهب في مختلف المجالات من خلال تنظيم المسابقات والبرامج التي تهتم بالجوانب الإنسانية والثقافية مما يعكس التزامها بدورها في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز التواصل بين المواطنين والمسؤولين.
إذاعة وسط الدلتا تتبع شبكة الإذاعات الإقليمية بالإذاعة المصرية وتضم الشبكة إذاعات : الإسكندرية والقاهرة الكبرى والقناة وشمال سيناء وشمال الصعيد وجنوب سيناء وجنوب الصعيد والوادي الجديد ومطروح.
من البرامج التي قدمتها : مؤلف وكتاب وأضواء على حضارة العصر والصالون الثقافي ولغة الحروف ومن الفترات المفتوحة أذكر : أيام من حياتي واللقاء المفتوح ومنذ أن توليت إدارة إذاعة وسط الدلتا حرصت على العمل بروح الفريق .
عام 1996 حصلت على دبلوم خاص في التربية بتقدير جيد وفي عام 2000 حصلت على ماجستير في التربية تخصص أصول تربية بتقدير ممتاز وفي عام 2006 حصلت على دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص أصول تربية من كلية التربية جامعة طنطا وذلك في موضوع .. القيم المتضمنة في البرامج الدرامية للأطفال بالتليفزيون المصري دراسة تقويمية في ضوء قيم الهوية المصرية وبفضل الله تعالى حصلت على عضوية اتحاد الكتاب وصدر لي ثلاث كتب : تربية الطفل العربي في عصر العولمة وتأصيل القيم في البرامج الدرامية للأطفال والأبعاد التطبيقية للقضايا التربوية عند مصطفى كامل ومحمد فريد وعبد العزيز جاويش وهى كتب تجمع بين الخبرة الإعلامية وخبرات في مجال الإعلام وتربية الطفل
الرسالة التي أقدمها : طريق النجاح يتمثل في الاعتماد على المولى عز وجل والإخلاص والاجتهاد في العمل وتذكر عزيزي القارىء أن على المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح ولا تضع نفسك في قالب وإنما حاول واجتهد أن تعمل بكل المدارس وكل البرامج لتكون لك خبرات متعددة والبعد عن الاحباط والمحبطين.