مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السودانية القديرة سلوي الضو محمد الضو تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
فِي عَالَمِ الْأَسْفَارِ وَالْأَحْلَامِ = حَاوَلْتُ أَدْفِنُ فِي الدُّجَى آلَامِي
وَمَعَ الْخَيَالِ رَحَلْتُ ظَلْتُ مُسَافِرًا = أَشْدُو عَلَيْهِ مُدَنْدِنًا أَنْغَامِي
أَهْوَاكِ يَا زَهْرَ الْمُنَى بِطَبِيعَتِي = وَبِفِطْرَتِي حَتَّى خَلَعْتُ لِثَامِي
أَتَرَقَّبُ الْأَمَلَ الْجَمِيلَ حَبِيبَتِي = يُجْلِي دُجَايَ مُحَلِّيًا أَيَّامِي
وَأُدَاعِبُ الْأَوْتَارَ فِي هَمَسَاتِهَا = بِلُمَى هَوَاكِ وَثَغْرِكِ الْبَسَّامِ
وَلَمَحْتُ طَيْفَكِ فِي رَبِيعِ مَشَاعِرِي = وَرْدًا وَفُلًّا نَرْجِسًا بِمَنَامِي
قَبَّلْتُ طَيْفَكِ يَا أَعَزَّ حَبِيبَةٍ = وَعِنَاقُنَا سِفْرٌ مِنَ الْإِلْهَامِ