ياااه ..
أوطن هذا ؟
ام وكر حنشان ؟
قال غزاة قديما :
زمار الحى لايطرب
لاكرم لحكيم فى وطن
يحيا بلا هوية
السؤال منذها مشروع
والى الآن :
لماذا ؟
هل لأنها تحوح
فى صيرورات الحلب
حتى جعلتها هكذا
فى بهتان
تحتضن الأراذل
تجيد ممارسة العزل
والنفى والتهميش
لمن يرى ويحس
ويسمع ويتكلم
بلا زيوف
أو خلف جدران
التشبيه والتفييش ..
الأمر هكذا مثار العجب
السؤال تأجل إثارته
لقرون وأزمان
راقد فى الضحالة
دون بحث او علل
يخفيها نفاق
أزمنه أجادت العطب
بلا ميزان
او قياس ..