اضحك…
اضحك…
والضحك ثأرُ الجاهليةِ
من زحمة البكاء
لجمعٍ
يعانق الصخر كي لا ينكسر
يملك صمته
وتلويح الأكُّفِ
لمحو الفراغ
من حَضرَةِ موج مغادر
بصٍفرِ الهدايا..
يزرع الصَبرَ
بذور الخُضرةٍ لشاطئٍ
أثقلتهُ المُلوحةُ و هوسُ الرحيلِ
فعوقِب بالثبات شاهدَ ارتحالات…
بحبر رطوبة البقايا
من خطو الاقدام العارية
يكتب اساطير العشق
عن نشوة الظل من اللظى
يختار في الثأر
ان يكون عاقرا
بريق انتظار ملوحة رمل على شاطئ….