حسين علي غالب:
ثلوج تتساقط من حوله.
اللون الأبيض يغطي المكان .
أنه لا يستطيع الحركة بسهولة .
ينظر إلى ثيابه باشمئزاز .
يقف في متوسط الشارع الفارغ .
يوجه أنظاره باحثا عن أي كائنا حي “إنسان” ، “حيوان”، ” نبات ” في هذا البرد القارص و لكنه لم يجد أي شيء ..؟؟
يجلس على الأرض البيضاء و يبدأ بالبكاء حزنا على حاله .
يمد يده على عيناه لكي يمسح دموعه و لكن يضرب الهواء البارد وجهه .
يزداد شعوره بالحزن فحتى دموعه لم يتمكن من مسحها من علي وجهه بسبب البرد القارص و الثلوج التي تحيط به .
يصرخ بصوتا مرتفع وسط الفراغ الذي هو فيه لعدة دقائق .
يقوم بالوقوف من على مكانه وهو يقول بصوتا منخفض : تبا للغربة .
يبتلع الحزن الذي في داخله و يسير في الشارع الفارغ عادا لبيته وهو يتمنى أن لا يرى اللون الأبيض مرة أخرى يحيط به.