ئاوات حسن أمين :
كنا غريبان
أنت وأنا ،
في وطن
نشرب من نفس الماء
ونفس الجبال قبلتنا .
والبلوط اخت التخيل
والهور تؤم بحيرة دوكان .
حاولنا أن
نلملم جرحنا
وكتبنا تأريخا
مشتركا..
في المقابر الجماعية ..!
* * *
كان للقأنا صدفة
ولكلامنا .. معجزة
وللافتراقنا
أه … للافتراقنا
كارثة !
مثل كل حكايات وطني ..!
ألم يكن -فرهاد -يعشق -ليلى-
-وشيرين -تعشق -مجنون ..!
* * *
أنا غريب
في بلد
لاأستطيع فيها أغني
لعصفورة من جنوبي
الا وقتلتها وغد .!
في الأمس القريب
كان لي قصص مع
النواعير الفرات
و نوارس دجلة ،
مابرءات حتى
فارق المسافات
_ الحياة _ .. !
* * *
صديقي :
صديقيني ..
الأيام ستجمعنا ،
لكن ما أحوبنا
للحظات الصدفة .
تحدثني فيها
عن سنين خلت
وكنت وحيدا
كديوانك ..
وحزنك
كمواجهاتك
لقساوي الحياة .
وحيدا
كلحظات الغروب
وهطول الأمطار ..
وحيدا
كسواد الليل
وبقايا الأعصار !
* * *
واأسفي ..
لم أوثق لقأتنا
في ذكرا ى الهرمة
وعلى جدران بيتي الصدىء ..!
ياصديقى .. وا أسفى ..
لم تكتمل مسودة قصيدتنا
الأ بموتك الملطخة بالأختناق .
وانتحاري على جدار الغرباء .. !
وصرنا شماتة لأعداء .. !
—